• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد العمل على صرف مرتبات الموظفين في جميع المحافظات قريباً

ابن دغر للمتمردين: السلام لا يزال ممكناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

الرياض (وكالات)

أعرب رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر عن أسفه لما يجري في صنعاء والمحافظات المسيطر عليها من قبل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، من إجراءات قمعية وتجويعية غير مسبوقة، وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية، إن اختفاء السيولة النقدية بصورة مفاجئة من فرعي البنك المركزي في صنعاء والحديدة، وعجز فرع البنك في العاصمة عن تسديد مرتبات الموظفين لهو أمر محزن ومقلق لارتباطه المباشر بحياة المواطنين وبمعيشتهم التي حولها المتمردون إلى مأساة لم يعرف اليمن مثيلاً لها من قبل. وأضاف أن الاحتجاجات والمسيرات والاعتصامات التي يعبر عنها الجنود والموظفون ويمتد أثرها إلى وعي الناس وسلوكهم، لا يمكن وأدها بالعنف وقوة السلاح، وأن على المتمردين أن يدركوا أنهم لا يستطيعون منع الجماهير من التعبير عن مواقفها، أو القبول والخنوع لسلطتهم وباطل حكمهم، وأن عليهم أن يتعظوا بغيرهم قبل فوات الأوان.

وأكد أن الحكومة تقوم بواجبها وتشرع الآن في توفير العملة وطباعتها بعد أن أخفى المتمردون مئات المليارات من السوق، في سلوك طائش، لا يعبر عن أي إحساس بالمسؤولية، وأنها قريباً سوف تصرف مرتبات جميع الموظفين في كل المحافظات حتى تلك التي يسيطر عليها المتمردون، التزاماً منها بمهامها الدستورية والقانونية وشعوراً بالمسؤولية الوطنية تجاه الشعب، وأكثر من ذلك فإنها سوف تصرف المرتبات في سهولة ويسر للمدنيين والعسكريين معاً ووفقاً لموازنة 2014.

وأضاف أن الحكومة تغلبت على الصعوبات والعراقيل التي أخرت طباعة العملة بما فيها الصعوبات التي حاول الحوثيون وضعها أمام عملية الطباعة، وخاصة محاولتهم تشويه قرار نقل عمليات البنك المركزي بعد أن أفرغوه من أمواله.

وقال ابن دغر «على الحوثيين أن يعلموا أن الوقت قد حان للجنوح نحو السلام الذي يصعب تحقيقه قبل الانسحاب من العاصمة وتعز والحديدة والمدن والمناطق الأخرى التي سيطروا عليها بقوة السلاح، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط لطرف ثالث يمكن الوثوق به، وبقدرته على الاحتفاظ به في مكان آمن، حيث لا يمكن أن يجرؤ أحد على التفكير في الاستيلاء عليه مرة أخرى، أو استخدامه ضد الإرادة الوطنية، فالانسحاب وتسليم السلاح هما مفتاح الحل العادل وعودة الأمور إلى طبيعتها واستعادة الوفاق الوطني، والفرصة لا زالت سانحة، ولا يجوز تفويتها».

ولفت إلى أن مصلحة البلاد تتطلب التضحية والتنازلات عند مستوى المرجعيات الوطنية فقط وهي المبادرة الخليجية وآليتها والمخرجات والقرارات الدولية ذات الصلة ولاسيما رقم 2216 ليصل الجميع إلى سلام الشجعان، الذي يحقن الدماء ويوقف النزيف، وحيث يمكن الوصول إلى نقطة الالتقاء لا يكون فيها غالب ولا مغلوب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا