• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

55 مليون صديق «فيسبوك».. 21 مليون متابع «تويتر»..41 مليون «إنستجرام»

نيمار.. سوبر ستار الجيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

في الوقت الذي احتفل فيه النجم البرازيلي نيمار بعيد ميلاده الرابع والعشرين، حيث إنه من مواليد 5 فبراير 1992، أفردت مجلة «فرانس فوتبول» ملفاً خاصاً من 9 صفحات مع صورة كبيرة على غلافها للحديث عن هذا النجم الشاب الذي خلب الألباب وخطف القلوب، ليس في بلاد السامبا وحدها، وإنما في العالم كله، وقالت المجلة في بداية الملف أن نيمار هو نجم جيل «اليوتيوب» وشبكات التواصل الاجتماعي، وأنه يتفوق على الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في إحصائياته وأرقامه، عندما كانا في مثل عمره الحالي.

وأوضحت المجلة أن أسلوب نيمار «الحديث» في اللعب وتفرده واختلافه عن الآخرين جعله نموذجاً للاعب الكرة الحديثة، وأنه لم يعد أمامه سوى زيادة ألقابه وبطولاته وأيضاً الفوز بالكرة الذهبية. وقالت إن نيمار الذي أكمل هذا الأسبوع الرابعة والعشرين من عمره - وهو العام الذي أسس فيه مارك زوكربيرج الفيس بوك - يمثل في كرة القدم ما يمثله نجوم كرة السلة الأميركية سواء في أسلوب اللعب أو طريقة العيش، وأنه رمز للشباب ولتجدد رياضة كرة القدم، فضلاً عن علاقته بجيل المراهقين والشباب الذين تحكمهم شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كما انه أيضاً أشبه بنجوم السينما والمسرح الذين يمثلون العصر الجديد والذين يبنون شهرتهم ونجوميتهم على أساس عنصرين رئيسيين هما الإعلام والدعاية.

و«الظاهرة» نيمار- كما وصفته المجلة - لديه وهو في هذه السن الصغيرة 55 مليون صديق على الفيس بوك و21 مليون متابع على «تويتر»، أما على «إنستجرام» حيث المشاركة بالصور والفيديوهات، فلديه 41 مليون مشترك، بينما ليس لدى ميسي سوى 35 مليون مشترك. وفي عام 2014 كان نيمار هو الرياضي الأكثر متابعة على «انستجرام» يليه كريستيانو رونالدو، بينما يأتي ميسي في المركز الرابع.

وإذا كان بيليه ومارادونا وكرويف وميسي وكريستيانو قد صنعوا شخصياتهم من خلال رقم الفانلة التي يرتديها كل منهم (وهي على الترتيب 10- 10- 14- 10- 7) سواء في النادي أو مع المنتخب، فإن نيمار مازال متردداً وحائراً بين رقم 11 الذي يرتديه في برشلونة ورقم 10 الذي كان يرتديه في سانتوس والذي يحلم به مع منتخب البرازيل مثل الأسطورة بيليه الذي لا ينسى نيمار أبداً التذكير بأنه نجمه المفضل والأعظم في كل العصور.

وتؤكد المجلة أن نيمار مازال يبحث عن هويته الحقيقية، ويظهر ذلك من خلال تغييره لتسريحة شعره من وقت إلى آخر، وأحياناً من مباراة إلى أخرى. ولكن هذا النجم البرازيلي الشاب لا يفتخر أبداً بأنه الأفضل، بل هو في غاية التواضع والدبلوماسية وأحياناً يبدو مجاملًا ويحظى بقبول الجميع، اللهم إلا باستثناء خصومه في الفرق المنافسة. وهذه الصفات جعلت الجماهير تعشقه. وعندما يطلب من نيمار اختيار من يحب اللعب معهم في مباراة خماسية بملعب صغير، فإنه يقول فوراً وبلا تردد: ميسي وسواريز وداني ألفيش وتياجو سيلفا، فهم الأحب إلى قلبه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا