• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الأوراق المالية» .. ثلاث جوائز عالمية في الموارد البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

فازت هيئة الأوراق المالية والسلع مؤخراً بثلاث جوائز على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقارة آسيا في مجال الموارد البشرية، وذلك في مسابقتين أجرتهما منظمات ومؤسسات دولية.

وفازت إدارة الموارد البشرية في الهيئة بجائزة «أفضل جهة للعمل في القطاع الحكومي العام 2015»، ضمن مسابقة «قمة الموارد البشرية» التي تتعاون في تنظيمها ورعايتها عدد من شركات الاستشارات العالمية المتخصصة في مجالات الاستثمار في رأس المال البشري وأفضل الممارسات العالمية، من بينها مؤسسة «أفضل أماكن العمل» العالمية، متقدمة بذلك على عدد من الجهات والشركات المحلية والعالمية الكبرى.

وفي إطار المسابقة نفسها، تم تكريم محمد الحضري نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة في الهيئة لفوزه بجائزة «رائد التغيير»، وذلك تقديراً من محكمي الجائزة والمقيمين للمبادرات والمشاريع التي تولى الإشراف عليها وقام بتنفيذها من أجل تطوير بيئة العمل للأفضل عبر دعم الخدمات المؤسسية والمساندة.

ونالت الهيئة ممثلة في محمد الحضري جائزة «مسابقة جوائز» تطوير الموارد البشرية الآسيوية«، وذلك عن العام 2015. وتقوم على تنظيم المسابقة السنوية «مؤسسة تطوير الموارد البشرية في القارة الآسيوية» ومقرها ماليزيا.

وتُمنح الجوائز للأشخاص الذين أحدثوا تغيرات كبيرة في مجال التنمية البشرية من خلال طرح مبادرات تسهم في الارتقاء بالمنظمة، وكذلك الأشخاص الذين نتجت عن مفاهيمهم وممارساتهم أفضل الممارسات الفعالة التي تعترف بها منظمات الموارد البشرية والعاملين فيها، كما تمنح هذه الجائزة للمؤسسات والجهات التي بنت نجاحاتها على أنظمة وعمليات وممارسات تتسم بالإبداع وتهدف إلى تنمية الموظف إجمالاً.

ضمت الجهات المتنافسة على الجوائز الثلاث شركات خاصة وجهات شبه حكومية وحكومية.

وقال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة، إن «الهيئة تركز على تعزيز كفاءة بيئة العمل وتطوير سياسات تحفيز وتمكين الكوادر المواطنة، وأنها تتبنى نهجاً يقوم على تعزيز الابتكار والإبداع وتحفيز موظفيها من خلال منظومة من برامج التكريم والحوافز التي تقدمها، والتي من شأنها زيادة دافعية الموظفين والعمل على تنميتهم لتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية». ونوه بـ«المبادرات المتعددة التي أطلقتها الهيئة لتفعيل حزمة برامج لتعزيز بيئة العمل، نجحت في تحقيق التوازن بين الأنشطة اليومية ومهام العمل لدى موظفيها، مما ساهم في نيل الهيئة درجات عالية في مختلف منافسات الموارد البشرية». وأضاف: «تضع الهيئة في مقدمة أولوياتها العمل على تطوير بيئة العمل، وإثراء تجربتها في الإبداع، اعتماداً على منهجية دقيقة ومنظمة، وبما يضمن تحقيق جودة عالية في مخرجات دولاب العمل في الهيئة، ويساهم في خدمة المستثمرين والمتعاملين». من جانبه، قال الحضري:«تؤمن الهيئة أن بيئة العمل النموذجية هي البيئة التي يتحقق فيها للموظف التوازن بين العمل وحياته الشخصية، والتي يتطور فيها مهنياً وإدارياً، بحيث يحدث تناغم بين مصلحة الموظف ومصلحة المؤسسة، ويبلغ فيها منحنى الاستثمار في رأس المال البشري أعلى مستوياته.

وينطلق ذلك من تخطيط سليم ومجهود متواصل، وفي هذا الإطار تركز إدارة الموارد البشرية في الهيئة على الاهتمام بالجانب الشخصي والسلوكي والمهني للموظفين منذ بداية تعيينهم، والوقوف دائماً على احتياجاتهم التدريبية وربطها بمستوياتهم الحالية ومستوى التخصص المطلوب، ومن ثم توفير مستوى عال من التدريب والتطوير المستمر لمهاراتهم وقدراتهم، إضافة إلى تعزيز التزامهم قيم المؤسسة ومبادئها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا