• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل عشرات الإرهابيين والتنظيم يعدم 26 من 3 عوائل لرفضهم التعاون معه

تقدم عراقي كبير شرق الموصل ودك المفخخات والانتحاريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

خاضت قوات مكافحة الإرهاب أمس، معارك طاحنة في الأحياء الشرقية بالموصل، واستعادت السيطرة على منطقتي العربجية والقادسية الثانية، مع اقتحامها حي السلام وتطويق حي عدن مقتربة من حي البكر، فيما شهدت بقية الجبهات هدوءاً نسبياً حيث تفرغت القطعات لتطهيرها من الألغام وتعزيز مواقعها. ومع دخول عملية «قادمون يانينوى» أسبوعها الرابع، أكد معن السعدي قائد قوات النخبة الثانية أن&rlm‭ ‬القوات ‬الأمنية بسطت ‬السيطرة ‬على ‬10 أحياء ‬في ‬الساحل ‬الأيسر ‬لمدينة‭ ‬الموصل ‬من ‬أصل 56 ‬حياً. وتمكنت القوات الأمنية من إحباط 6 هجمات انتحارية شنها مسلحو «داعش» على حي الزهراء على المحور الشرقي للموصل بهدف استعادته المنطقة، فيما قتل 30 إرهابياً في منطقة السلام على الجانب الأيسر للمدينة.

وأعلنت قيادة عمليات نينوى أن التنظيم الإرهابي أقدم على إعدام 30 شخصاً من 3 عوائل وبينهم أطفال ونساء وسط شارع البكر شرق الموصل، وذلك أمام أعين العشرات، متهماً الضحايا برفض نصب قواعد صواريخ في منازلهم. وقتل المدعو «أبو دحام العراقي» المساعد الأول لما يسمى «أمير ولاية كركوك» لدى التنظيم المتطرف، باشتباكات في منطقة مطيبيجة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين حيث تم ضبط مضافات فيها أسلحة وعتاد متوسط وثقيل وصواريخ مضادة للدروع. بالتوازي، أطلقت وحدات «مقاومة سنجار» أمس، هجوماً ضد «داعش» في منطقتي جدال وشلو غرب سنجار، معلنة تحرير عدة مواقع من سيطرة التنظيم الإرهابي.

وأفاد بيان للجيش العراقي أن قوات النخبة (مكافحة الإرهاب) تدعمها طائرات أميركية وسلاح الجو العراقي، سيطرت على حيي القادسية الثاني والعربجية شرق الموصل أمس، بعد قتال عنيف دمرت خلاله 9 سيارات ملغومة نشرها إرهابيو «داعش». وأضاف الجيش في بيان أن قوات المشاة والمدرعات تقدمت أيضاً في حي مجاور ودمرت 3 راجمات صواريخ وقتلت 30 متشدداً. وتواجه القوات المتقدمة مقاومة شرسة من عدة آلاف من الإرهابيين الذين نشروا مئات السيارات الملغومة يقودها انتحاريون فضلاً عن مجموعات قناصة ومقاتلين وفرق إطلاق صواريخ. وإلى الجنوب ضمن الأطراف الشرقية للمدينة، هاجمت قوات من فرقة المشاة الأولى والفرقة التاسعة المدرعة الإرهابيين في حي السلام على الساحل الأيسر للمدينة، حيث تم تدمير 3 مدافع اس.بي.جي.9 ومركبة مفخخة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 مسلحاً من التنظيم. وأكد قائد حملة تحرير الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله أن قواته تطوق حي عدن، وأنها دمرت 9 مركبات مفخخة بالتنسيق مع الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي.

وأضاف يارالله في الإيجاز اليومي للمعارك، أن المحور الجنوبي الغربي لقطعات الشرطة الاتحادية، شهد استمرار القطعات بعمليات التفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة. وقال إن قوات ضمن الفرقة المدرعة التاسعة ولواء الثالث الفرقة الأولى تمكنت في المحور الجنوبي الشرقي من الدخول إلى الساحل الأيسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء والسلام ويونس السبعاوي ومستمرة بتطهير الطرق والمباني وكذلك تطهير كافة القرى الكائنة شمال الزاب الكبير، مع استمرار عمليات تطهير عدن والذهبية وكركوكلي على المحور الشمالي الشرقي. كما لفت إلى أن المحور الشمالي لقطعات فرقة المشاة 16، شهد استمرار عمليات التطهير للمناطق المحررة، تزامناً مع عمليات دهم وتفتيش وتطهير للقرى المحررة الطريق الرابط بين تقاطعي الحضر وعداية على المحور الغربي. وذكر ضابط برتبة عقيد في قيادة عمليات نينوى، القوات الأمنية المتمركزة على المحور الجنوبي، تتقدم باتجاه أهدافها وتخوض اشتباكات مع عناصر «داعش» وهي الآن قرب مطار الموصل بهدف السيطرة عليه بالكامل.

وأعلنت وزارة الدفاع العثور على&rlm‭ ‬دبابات ‬وأسلحة ‬خشبية ‬وبلاستيكية ‬يستخدمها ‬«داعش» ‬‬لتضليل‭ ‬الطائرات، مبينة أنه تم العثور على ‬عدد ‬من ‬المركبات ‬نوع ‬همر ‬ودبابات ‬مصنوعة ‬من ‬الخشب ‬والبلاستك ‬بعد‭ ‬تحرير قرية ‬السادة ‬ضمن ‬المحور ‬الشمالي ‬من الموصل، وذلك ‬للتمويه ‬أثناء ‬قصف ‬الطائرات ‬مواقع ‬التنظيم الإرهابي ‬في ‬نينوى. كما عثرت القوات أيضاً ‬على ‬معسكر ‬لتدريب ‬الإرهابيين ‬في منطقة ‬البساتين. وعزا قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي بطء العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل إلى العدد الكبير من المدنيين داخل المدينة. وذكر الأسدي أن&rlm‭ ‬القوات حققت ‬أهدافاً ‬مهمة ‬أصبحت ‬بمثابة قواعد ‬للانطلاق إلى ‬بقية‭ ‬الأهداف ‬المرسومة ‬ضمن ‬الخطة ‬العامة، ‬لافتاً إلى ‬أن ‬الأيام ‬المقبلة ‬ستشهد‭ ‬استخدام ‬أساليب ‬تختلف ‬عن ‬السابق ‬في ‬العمليات ‬العسكرية. وأظهرت إحصائية رسمية للجيش العراقي أمس، أن القوات الأمنية تمكنت منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل في 17 أكتوبر الماضي، من تحرير أكثر من 140 قرية وناحية وقضاء وحياً ومنطقة بمحيط المدينة وداخلها.

فيديو يظهر تعذيب فتى وإعدامه دهساً بدبابة

بغداد (وكالات)

أظهر مقطع فيديو جديد قيام مسلحين يلبسون ثياباً عسكرية بإعدام طفل بدهسه تحت دبابة، فيما اتهمت عشائر عراقية مليشيا «الحشد الشعبي» الطائفية بارتكاب الجريمة. وأظهر التسجيل الصادم رجالاً يلبسون ثياباً عسكرية، وقدموا على أنهم من القوات العراقية، وهم يقومون بتعذيب فتى ثم إعدامه عبر دهسه بدبابة وبأبشع الطرق. وتداول الناشطون الفيديو على مواقع التواصل مؤكدين أن الحادثة البشعة سجلت في إطار معركة الموصل، موجهين أصابع الاتهام إلى القوات العراقية، إلا أنه لم يتسن التأكد من هوية الأشخاص أو من تاريخ ومكان الشريط المصور. من جهتها، نفت قيادة القوات العراقية ضلوع أي من عناصرها بهذا العمل الشنيع، مبينة أن الثياب العسكرية التي ظهر فيها المسلحون، لا تشبه ثياب القوات النظامية، كما قالت إن أسلحتهم تؤكد بأنهم من «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا