• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استعانت بالإنترنت في تعلّم فن التلوين والزينة

فاطمة محمد تجني المال من هواية تدوير النفايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

موزة خميس (دبي)

موزة خميس (دبي)

تعشق فاطمة محمد من مدينة العين إعادة تدوير النفايات، هي لا تتوانى عن التقاط أي قطعة تحطمت أو تلفت، لتأخذها معها إلى المنزل وتبدأ في تلوينها وتزيينها. فهي كانت تشعر أن هناك جانباً له علاقة كبيرة بالفنون اليدوية يسكنها، فاتجهت إلى تصفح المواقع الإلكترونية الأجنبية لتتابع أفلام «اليوتيوب» التي تعرض وتلتقط منها ضالتها من الخطوات التي تمكنها من تطوير قدراتها.

ولم تقرر فاطمة أن تذهب إلى أي محل خاص بأدوات الفنون والرسم كي تشتري ما يلزمها، فهي تمتلك الألوان والفرش ومزيل الألوان والورنيش، فبدأت تلون ما تريد، وعندما تجد أن لديها غرفة نوم قد انتهت صلاحيتها فإنها لا تتخلص منها، وإنما تعيد تدويرها باستخدام كل قطعة لصنع شيء يعيد الرونق إلى المنزل، ولذلك نجد أن كل ستارة وكل مقعد وحتى المصابيح، قد تم تدويرها وصنع الجديد منها.

زهور الجوري

وفي منزلها في منطقة ناهل في مدينة العين كانت هناك صور جميلة تزين الأركان والزوايا، وهناك جوانب تنبض بالزهور، خاصة من نوع الجوري الذي تعشقه.

حين دخلنا إلى المنزل كانت هناك كمية كبيرة من الصناديق، وقد وضعت عليها القاعدة الأساسية من اللون، فكانت بداية الحديث عنها، حيث قالت فاطمة: «تلك هي طلبات الزبائن من الصناديق التي ستزين بيوتهم وجلساتهم في شهر رمضان، وقد توقفت تماماً عن تلقي أي طلب في هذا الشهر لكثرتها، كي أتمكن من الانتهاء من الأعمال وتسليمها في وقتها، وقد شجعني زوجي نتيجة ما لمسه من روح التحدي بداخلي، وقد فتحت حسابا في الانستجرام، وكان الهدف أن يتعلم غيري من تجربتي، ووجدت الكثير من التجاوب، لدرجة أن سيدة جاءتني من خورفكان لتريني نتيجة تشجيعي لها ونتيجة المعلومات التي نقلتها عني، فقد أصبحت مميزة ولله الحمد في فن القص واللزق والتلوين، وبمرور الوقت كانت طلبات العضوات في حسابي تزداد من أجل الحصول على قطع من منتجاتي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا