• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ارتفاع عدد الوفيات إلى 11 وتراجع عدد الإصابات الجديدة

«الصحة العالمية» تبحث مواجهة «كورونا» في كوريا الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

سيؤول، جنيف (وكالات) أعلنت السلطات الكورية الجنوبية أمس، أن حصيلة الوفيات نتيجة فيروس كورونا ارتفعت إلى 11 شخصا، إلا أنها دعت السكان إلى عدم الهلع مشيرة الى تراجع عدد الإصابات الجديدة. وأصيب ما مجمله 126 شخصا بالفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية منذ تشخيص أول حالة في 20 مايو وكانت لرجل عائد من رحلة شملت السعودية ودول اخرى من الخليج. وأعلنت وزارة الصحة أن عدد الإصابات الجديدة بلغ أربع حالات أمس الجمعة في مقابل 14 الخميس و13 الأربعاء. ويتواجد 3680 شخصا في الحجر الصحي، سواء في منازلهم أو المستشفى في مقابل 3805 أمس الأول. كما رفع الحجر عما مجمله 1249 شخصا منذ بدء الوباء، في ما يعد أكبر انتشار للفيروس خارج السعودية. وأوضحت وزارة الصحة في بيان أن «عدد الحالات الجديدة المؤكدة تراجع بشكل ملحوظ ومخاطر انتشار الفيروس في الجو او خارج المستشفيات قليلة». وتابع البيان «ندعو الناس إلى عدم الخوف والاستمرار بحياتهم اليومية بشكل طبيعي». من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنها ستعقد قريبا اجتماعا للجنة الطوارىء حول الفيروس القاتل لتحديد إن كان يتوجب إعلان المرض «حالة طارئة» على المستوى العالمي مع ارتفاع الوفيات في كوريا الجنوبية. وقال طارق جساريفيتش للصحفيين في جنيف «هناك تراجع في الإصابات الجديدة ولكن علينا مراقبة الوضع. ستجتمع لجنة الطوارئ قريبا» لكن لم يتم تحديد الموعد بعد. وأضاف «سنتدارس الوضع ونحدد إن كان يشكل حالة صحية عامة طارئة على المستوى العالمي». وعقدت اللجنة آخر اجتماع لها في 5 فبراير الماضي. والفيروس التاجي (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الوسط التنفسية أشد فتكا من فيروس الالتهاب الرئوي الحاد «سارس» لكنه أقل قدرة منه على الانتشار. وتسبب سارس بنحو 800 وفاة في العالم في 2003. وتبلغ نسبة الوفيات لدى المصابين بفيروس كورونا 35% تقريبا بحسب منظمة الصحة العالمية، علما بأنه لا يوجد حتى الساعة اي لقاح او علاج لهذا الفيروس. في السعودية، تجاوز عدد الإصابات 950 شخصا منذ العام 2012 توفي منهم 412. وقال مسؤولون أمس، إن كوريا الجنوبية أغلقت مستشفيين يعالجان المصابين بفيروس كورونا مع استفحال حالات الإصابة في المنشآت الصحية بالبلاد. وقال مسؤولون إن مخاطر وجود الفيروس في المستشفيات أدت الى إغلاق مستشفيين بهما 133 على الأقل من المرضى والعاملين وسيظل الإغلاق ساريا خلايا الأيام الأحد عشر القادمة على أساس فترة حضانة لفيروس. وقال مسؤول حكومي في العاصمة سيؤول امتنع عن نشر اسمه «ليس بوسع أي مريض مغادرة غرفته». وأضاف «تتولى ممرضات تستخدمن مختلف أدوات ومعدات الوقاية تقديم الطعام لهم. لا يمكن لأي منهم الخروج». وقال جاكوب لي الخبير في الأمراض المعدية إن فترة حضانة الفيروس للكثيرين ممن تعرضوا للإصابة قد انتهت ما يعني تناقص عدد الحالات الجديدة. وقال لي لرويترز «ربما ظهرت موجة ثالثة من المستشفيات التي اودع بها مرضى فيروس كورونا لكنها لن تنتشر بنفس الشدة السابقة». وكان البنك المركزي الكوري الجنوبي اضطر أمس الأول الى خفض معدل الفائدة الرئيسية بربع نقطة مئوية الى 1,5% وهو حد ادنى قياسي. كذلك، كان البنك المركزي خفض توقعاته للنمو الاقتصادي هذه السنة مرتين حتى الآن من 3,9% الى 3,4% في يناير ثم الى 3,1% في أبريل. كما اشارت المراكز التجارية والمطاعم ودور السينما الى تراجع حاد في إيراداتها منذ بدء الوباء. وأعلنت هيئة السياحة ان اكثر من 54 ألف زائر اجنبي الغوا رحلاتهم الى كوريا الجنوبية منذ الأول من يونيو. وتنعم كوريا الجنوبية بمنظومة متطورة للرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل لكن ثمة ثغرات منها عادة الانتظار عدة أيام لحين اتاحة سرير في مستشفى فاخر فضلا عن عادات الأسر القيام بزيارات مطولة لأقاربهم الذين يرقدون بالمستشفيات وغالبا ما يقومون بأنفسهم بتقديم الرعاية الفعلية والتمريض لأقاربهم. وأسهمت جميع هذه العوامل في استفحال المرض الفتاك ما أطلق دعوات بضرورة التغيير فيما وعدت وزارة الصحة الكورية الجنوبية بإصلاح الاختناقات المتعلقة بجناح الطوارئ. وقال كوون ديوك-تشيول كبير مسؤولي السياسات بوزارة الصحة الكورية الجنوبية أمس دون ان يورد مزيدا من التفاصيل «سنضع خطة لمنع استخدام جناح الطوارئ كقاعة انتظار لمن يحاولون الدخول للمستشفى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا