• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ألعاب نارية وعروض راقصة في افتتاح «كوبا أميركا»

تشيلي تحسم ركلـة البدايــــــة بثنائية أمام الإكوادور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

سانتياجو (وكالات) انطلقت في أميركا الجنوبية أمس بطولتها الكبرى لكرة القدم بألعاب نارية وعروض راقصة، بينما حاول عشاق اللعبة في القارة نسيان فضائح الفساد التي أضرت بصورتها مؤخراً والتركيز في أرض الملعب. وافتتحت النسخة 44 من كأس كوبا أميركا في الاستاد الوطني بسانتياجو عاصمة تشيلي التي أكملت المشهد الرائع بالفوز 2-صفر على الإكوادور. وطارت 12 بالونة هيليوم عملاقة حاملة أعلام الدول المشاركة في السماء ثم هبطت في أرض الملعب، ومعها 12 راقصاً وراقصة، يرتدون أزياء بألوان هذه الدول. ولم يظهر كثيراً رؤساء الاتحادات الوطنية في أميركا الجنوبية، ولم تكن هناك أي خطب رسمية. وتعرض المسؤولون عن كرة القدم في أميركا الجنوبية لسيل من الانتقادات في الأسابيع الأخيرة، بعد حملة اعتقالات ومداهمات في الولايات المتحدة وسويسرا. ويوجه الادعاء الأميركي تهماً عديدة بالرشوة ذات صلة مباشرة بكأس كوبا أميركا. وبين 14 شخصاً وجهت إليهم التهم، هناك ثمانية من أميركا الجنوبية، ورئيسان سابقان لاتحادها القاري. وقال هارولد ماين نيكولز رئيس الاتحاد التشيلي لكرة القدم والرئيس السابق للجنة في الفيفا مهمتها التفتيش على الدول المتقدمة بعروض لاستضافة كأس العالم: «لا أعرف من سيأتي إلى هنا من الفيفا أو من اتحاد أميركا الجنوبية، ومن لن يأتي». وأضاف: «لكن بوسعكم أن تضمنوا أن كرة القدم قد انطلقت.. هذا ما سيركز عليه الناس وليس على كل شيء مما يحدث في الفيفا». وبدأ منتخب تشيلي المضيف سعيه من أجل إحراز لقبه الأول في البطولة التي انطلقت عام 1916، بالفوز على الإكوادور 2-صفر ضمن منافسات المجموعة الأولى في المباراة التي أقيمت فجر أمس في سانتياجو أمام 46 ألف متفرج. وانتظر المنتخب الذي يطلق عليه لقب «لا روخا» حتى الدقيقة 67 ليفتتح له لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي أرتورو فيدال التسجيل من ركلة جزاء، بعد مخاشنة الأخير من قبل ميلر بولانوس داخل المنطقة. وضغطت الإكوادور سعياً وراء إدراك التعادل، وكادت تنجح في ذلك، لكن العارضة أبعدت تسديدة إينير فالنسيا في الدقيقة 82. ثم أراح أدواردو فارجاس أعصاب الجمهور المحلي بإضافة الهدف الثاني اثر تمريرة من الكسيس سانشيز في الدقيقة 84. وشكل سانشيز لاعب أرسنال الإنجليزي الذي خضع لمراقبة لصيقة خطراً دائماً على دفاع الإكوادور، خصوصاً في نصف الساعة الأول من المباراة، لكنه تميز بالرعونة وبعدم الدقة في التسديد. وأهدر سانشيز أول فرصة حقيقية عندما حول تمريرة عرضية من خورخي فالديفيا إلى جانب القائم بعد مرور دقيقتين على بداية المباراة. ثم نجح حارس الإكوادور الكسندر دومينجيز في التصدي لكرة ساقطة سددها سانشيز أيضاً بعدها بقليل. وسنحت فرصة ذهبية للإكوادور لافتتاح التسجيل، لكن حارس مرمى برشلونة كلاوديو برافو تصدى لمحاولة فيديل مارتينيز ببراعة (18). وكانت النقطة السوداء الوحيدة لتشيلي حصول ماتياس فرنانديز على البطاقة الحمراء. ففي الوقت الذي كان المنتخب التشيلي يستعد للاحتفال بفوزه الثمين، تلقى الفريق لطمة قوية بطرد لاعبه البديل فيرنانديز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة لنيله الإنذار الثاني في المباراة، بسبب الخشونة، ليطلق الحكم بعدها صافرة نهاية اللقاء. وقال فيدال بعد المباراة: «لم تكن المباراة سهلة، فقد أجبرنا منتخب الإكوادور على بذل قصارى جهودنا». وأضاف: «نحن راضون عن النتيجة، لكن يتعين علينا أن نطور مستوانا في المباريات المقبلة». وتلعب تشيلي في مباراتها التالية أمام المكسيك يوم الاثنين المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا