• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حملات في أبوظبي للتعريف بمشروع «عنواني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

نفذت دائرة الشؤون البلدية والنقل حملة توعية بأهمية مشروع عنواني في عدد من المراكز التجارية، موضحة للجمهور العام أن «عنواني» يعتبر أسهل وأسرع طريق لتحديد مواقع المباني والمنشآت التجارية والمعالم في الإمارة.

وضمن فعاليات مشروع العنونة والإرشاد المكان الموحد في إمارة أبوظبي “عنواني”، ستتواجد منصة عنواني في أكثر المناطق حيوية في مدينة أبوظبي لتلتقي بالجماهير وتسمع أراءهم واستفساراتهم حول المشروع وما يمكن تطويره وتحسينه للوصول للغاية المنشودة لخدمة الفرد والمجتمع.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الفعاليات التي تقوم بها دائرة الشؤون البلدية والنقل في إطار جهودها الرامية لتعريف الجمهور بنظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد (عنواني).

وأشركت دائرة الشؤون البلدية الجمهور العام في اختيار أسماء الشوارع من خلال استطلاع بثته عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث تم أخذ رأي الناس بتسمية شارع «المجد» على أحد شوارع الجامع الكبير في مدينة أبوظبي، كما تم سؤال الجمهور «هل تؤيد اختيار اسم (شارع الهباب) وهي من أقدم المناطق الزراعية في إمارة دبي على أحد شوارع منطقة بني ياس غرب.

و أيد 48% من الجمهور إطلاق اسم شارع الجدول على أحد شوارع منطقة الشوامخ، فيما لم يؤيد ذلك 44% وكانت 8% من الجمهور محايدين.

وأصبح نظام «عنواني « الذي يهدف إلى تسمية الشوارع وترقيم المباني في مختلف أرجاء الإمارة، واضحاً أمامَ الجميع في أغلب شوارعِ وطرق مدينة أبوظبي وضواحيها، حيث تنتشرُ اللوحاتُ الإرشادية الجديدةْ ومعها الأسماءُ الجغرافية بمعانيها الثقافيةْ والتراثية والحضاريةْ، التي تجسد تاريخَ الأرض والدولة ورموزها الوطنية وشخصياتها المتميزة، وتعزز الهوية الإماراتية والإسلامية، وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ماضينا بحاضرنا ومستقبلنا.

ويلبي مشروعُ «عنواني» معايير المدن الذكية من خلال استخدامِ التطبيقات الحديثة التي تحدد الاتجاهات الجغرافية بدقة، وتمكن من الوصولِ إلى الوجهةِ المستهدفة بكلِ سهولة ويسر، وكذلك رمز الاستجابة السريعة (QR) الموجود على اللوحات الإرشادية والذي يوفر شرحاً مفصلاً عن تسميات الشوارع والمناطق ومصادرها التراثية والحضارية.

وأوضحت دائرة الشؤون البلدية والنقل أن مشروع عنواني على الصعيدين الاقتصادي والخدمي، يدعم بيئة الأعمال المحلية ويصب في عمق العملية التنموية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الإمارة، ويرتقي بالخدماتِ المقدمة لأفرادِ المجتمع من خلال استجابةٍ أسرعَ وأدقْ لحالاتِ الطوارئ، والاستدلالِ على العناوينِ بِطُرُقٍ أسهلْ تختصرُ المسافاتِ والوقت، كما يعززُ الحركةَ التجاريةَ والخدمية، ويسهلُ عمليةَ تحديدِ المواقعِ السياحية والوصولِ إليها بدقة، وعلى الصعيدِ البيئي حيث يسهمُ في تقليصِ الانبعاثاتِ الغازية بفضلِ اختصارِ أوقاتِ القيادة وتوفيرِ الوَقودْ، ويجعلُ أيضاً طرقَ الإمارة أكثرَ أماناً وسلامةْ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض