• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يغلق الفلوجة.. وانتصارات «عراقية» في بيجي

قاعدة أميركية لعشائر الأنبار والبيشمركة تتقدم في كركوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكدت مصادر أمنية أمس تقدم القوات الكردية على حساب تنظيم «داعش» في مناطق غرب وجنوب كركوك شمال بالعراق، بدعم من طيران التحالف بقيادة واشنطن، كما تقدمت القوات العراقية المشتركة في محافظتي صلاح الدين والأنبار، وأسفرت المعارك عن مقتل 31 من التنظيم. في حين أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي ونائب المبعوث العام للتحالف الدولي بريت ماكورك، أن بلاده ستفتتح قاعدة في الأنبار لتدريب وتسليح عشائر المحافظة، فيما بحث نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن مع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في واشنطن نشر جنود أميركيين إضافيين في العراق لتدريب القوات العراقية. وأفاد مسؤول في قيادة قوات البيشمركة أمس، بتحرير عدد من القرى جنوب غرب كركوك. وقال بولات شيخ جنكي من قوة مكافحة الإرهاب إن البيشمركة أحبطت مخططاً للإرهابيين، لإنشاء قاعدة عسكرية قرب قرية وستانة، حيث دمرت القاعدة وأوقعت 15 قتيلاً بين صفوف «داعش»، إضافة إلى 3 من البيشمركة وإصابة 12 آخرين. وأفاد مصدر أمني آخر بأن قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب وبدعم من طيران التحالف الدولي تمكنت من تطهير قريتي وستانة ومجمع صدام -النور الواقعتين بناحية الرشاد جنوب كركوك من سيطرة «داعش». من بين الأهداف التي طالتها الغارات مقر لتفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة. وجنوب غرب كركوك بمحافظة صلاح الدين، أطلقت القوات العراقية ومليشيات «الحشد الشعبي» والعشائر عملية لاستكمال تحرير قضاء بيجي. وقال ضابط برتبة لواء في الجيش إن عملية واسعة انطلقت فجر أمس، لتطهير آخر جيوب «داعش» على امتداد نهر دجلة في بيجي ومحيطها. وفي قضاء القائم غرب محافظة الأنبار، أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل 16 قيادياً بارزاً في تنظيم «داعش» وإصابة 11 آخرين بقصف جوي نفذته طائرة عراقية استهدف اجتماعاً للتنظيم. وأوضح أن «من بين القتلى، أبوعيناء التونسي قائد قاطع ناحية العبيدي للتنظيم، وأبو إسماعيل الشامي مسؤول ملف النفط وكان نائبا لأبو سياف الذي قتل سابقا، وأبو طلحة الخراساني، وعبد الرؤوف باكستاني الجنسية قيادي في تنظيم خراسان، وأجود العراقي أبوعمر مسؤول القاطع الجنوبي لما يسمى بولاية الفرات، وأبو محزم الجزراوي تونسي الجنسية مسؤول إعلامي في تنظيم خراسان، وأبو عمر الأنصاري المسؤول العسكري لقاطع الجزيرة في الموصل وهو سعودي الجنسية، وأبويوسف المصلاوي مسؤول الشرقاط، وعبد حمدان السلماني أبوحذيفة الأنصاري مسؤول الجباية في ألبوكمال والقائم، وأبوإسلام الكربولي مدير ما يسمى بالشرطة الإسلامية في ألبوكمال وقد استلم منصبه من يومين». من جهة أخرى صرح ضابط في الجيش العراقي أمس أن التنظيم منع خروج مئات العوائل من مدينة الفلوجة. وقال النقيب محمود عبود من عمليات الأنبار العسكرية إن ذلك جاء بعد اشتداد القصف المدفعي على الفلوجة وخوفاً من هجوم محتمل من قبل القوات العراقية لتحرير المدينة من «داعش». وأضاف أن التنظيم قطع جميع المنافذ الخارجية للمدينة لمنع خروج العوائل، واتخذ من عوائل الفلوجة دروعاً بشرية. وفي شمال البلاد، قال قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، إن أكثر من 100 عنصر من تنظيم «داعش» قتلوا في غارة نفذتها المقاتلة «أي-10» التابعة لقوات التحالف الدولي على مواقع تابعة للتنظيم غرب الموصل. إلى ذلك بحث نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن مع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الذي يزور واشنطن، إعلان البيت الأبيض نشر جنود أميركيين إضافيين في العراق لتدريب القوات العراقية. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أمس، أن بلينكن أكد دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر للعراق في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي لهزيمة تنظيم «داعش». وذكرت الوزارة أن بلينكن والجبوري تطرقا أيضاً إلى المبادرات السياسية الجارية لتلبية احتياجات الشعب العراقي وتعزيز التعاون والمصالحة عبر جميع الطوائف. وأضافت أن الخطة الأميركية المقترحة تتكون من خمس نقاط كان طرحها مجلس الوزراء العراقي في الشهر الماضي، وتتضمن الإسراع في تدريب وتجهيز المتطوعين السنة وغيرها من الخطوات لمساعدة سكان الأنبار في استعادة السيطرة على محافظتهم. وناقش الجانبان أيضاً الأزمة الإنسانية المتفاقمة في العراق، حيث تشرد الملايين منذ شهر يناير عام 2014، مشددين على ضرورة دعم المجتمع الدولي لمعالجة الاحتياجات الإنسانية التي أوضحها النداء الإنساني الصادر في بروكسل الأسبوع الماضي. من جانب آخر أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي ونائب المبعوث العام للتحالف الدولي بريت ماكورك على أن بلاده ستفتتح قاعدة في الأنبار لتدريب وتسليح عشائر المحافظة. وذكر بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، أن الأخير التقى ماكورك، وبحث الوضع السياسي والأمني وتطورات المواجهة مع تنظيم «داعش» والموقف الأميركي ومستجداته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا