• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وجوه ديما رعد تطرح الوجع الإنساني بجرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

رانيا حسن (دبي)

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الأربعاء الماضي، معرض الفنانة اللبنانية ديما رعد تحت عنوان«أهلاً بكم في عالمي»، بحضور الأمين العام للمؤسسة محمد عبد الله المطوع، والقنصل العام اللبناني سامي النمي، والعديد من الفنانين والإعلاميين والمثقفين. ويضم المعرض 29 لوحة تحاول الفنانة من خلالها اصطحاب المتلقي في رحلة للدخول إلى عالمها التي تختزل فيه صورة العالم والتعبير عما يدور به من خلال الوجوه. معبرةً

عن أزمتنا الإنسانية وانكساراتنا فيما يحدث، لتعطي مساحة للانفعالات الإنسانية في الظهور بتنوع أشكالها، وتجعل من العينين لغة تنطق بالحزن، كما تعرض الثنائية الموجودة في محيطنا من خلال الانقسامات بين الوجوه في اللوحات، وما تحمله من خير وشر وصدق وكذب في وقت واحد. وقد تعددت الوجوه في لوحات ديما، لتحمل الوجع الإنساني بعمق، وتتحدث عن أزمنة قاسية، مستعينة بالتضاد في الألوان الزيتية، فيأتي الأحمر بحرارته إلى جانب الأزرق البارد، لتبرز الازدواجية والثنائية داخل الإنسان.

وتتميز لوحات رعد بأسلوب جريء، واضح في ضرباتها للفرشاة، معتمدة على العصب في الرسم، وتظهر التعبيرية بوضوح في أعمالها.

وتقول ديما رعد إن فكرة المعرض جاءت من خلال مواضيع الحرب التي عايشتها، ثم عبرت عنها من خلال أشكال مختلفة من الوجوه.

وتقول إن الوجه هو أهم جزء في الإنسان، يحمل انفعالاته، خاصة العين التي كانت محور اهتمامي. والتركيز عليها كإحدى مفرداتي، لتوصيل رسالتي للمتلقي.

يذكر أن ديما رعد حاصلة على الدكتوراه في تاريخ الفنون من الجامعة اللبنانية وماجستير رسم وتصوير من معهد الفنون أيضا ماجستير علم الآثار من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من الجامعة اللبنانية. وتقلدت منصب مدير شؤون السينما والمسرح والمعرض في وزارة الثقافة والمسرح في لبنان، من العام 2011 وحتى 2014. ولها العديد من المعارض المشتركة، والبينالات الدولية في باريس وسويسرا ولبنان.

وفازت بالعديد من الجوائز وشهادات التقدير، آخرها جائزة الإبداع الفني لعام 2014 من جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا