• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حاضر بالإمارات للدراسات وأكد دعم فرنسا لدول الاعتدال العربية

بن عتيق: الإمارات نموذج في التنمية والتطور في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

أبوظبي(الاتحاد)

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، محاضرة بعنوان: «العلاقات العربية – الفرنسية في ضوء متغيّرات المنطقة»، ألقاها الدكتور عبدالكريم بن عتيق، وزير التجارة الخارجية السابق في المملكة المغربية مساء أمس الأول، بحضور جمعٍ من السياسيين والدبلوماسيين والإعلاميين والنخب الفكرية.وأعرب بن عتيق، في مستهل محاضرته عن شكره وتقديره لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وثمّن الدور الذي يقوم به في تسليط الضوء على القضايا التي تهم دول المنطقة، وأشاد بالإنجازات التي حققها المركز طوال السنوات الماضية، التي جعلت منه واحداً من أهم مراكز الدراسات والبحوث في العالم.

كما أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تمثل نموذجاً يحتذى به في التنمية والتطور، لجميع دول المنطقة، بفضل تقدمها في مختلف مؤشرات التنمية الاقتصادية والبشرية. واستعرض المحاضر الجوانب والأهداف والأبعاد الأساسية للرؤية الاستراتيجية لسياسة فرنسا الخارجية، معتبراً أنها تنطلق من قناعة أصبحت تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، بأن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية - وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية - تمثل ركيزة محورية لتعزيز الأمن، والاستقرار، والرفاه الاقتصادي، ليس في منطقة الشرق الأوسط فقط، وإنما في العالم أجمع. وأكد أن الموقف الإماراتي - السعودي تجاه الأزمة اليمنية، والتحولات التي شهدتها مصر، كان حاسماً في تبدُّل الموقف الفرنسي، نحو دعم دول الاعتدال العربية في عملية «عاصفة الحزم»، مشيراً إلى أن حضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخيرة في الرياض، كان «رسالة إلى واشنطن» من باريس، للتعبير عن «شكوك وتحفظات» تشترك فيها فرنسا مع دول الخليج العربية، حول تسرع واشنطن في مراحل المفاوضات النووية مع إيران، قبل إنهاء الملف السوري، وغيره من الملفات العالقة في المنطقة بسبب التدخلات الإيرانية.وركز بن عتيق في محاضرته على «العلاقة الخاصة» بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا، معتبراً أنها كانت خياراً استراتيجياً موفَّقاً يبرهن على الرؤية الصائبة للقيادة الإماراتية في تنويع علاقاتها الاستراتيجية مع القوى العالمية المهمة، بما يخدم المصالح العليا للوطن. وأكد أن تلك العلاقة الوثيقة تتجاوز التبادل الاقتصادي المهم والعلاقات الثقافية المتنامية، لتصل إلى التنسيق الأمني، وتبادل الخبرات المعرفية المختلفة، وإقامة المشاريع الصناعية العسكرية الرائدة، وإبرام اتفاقيات دفاع مشترك ذات استراتيجيات بعيدة المدى.وأشار المحاضر إلى أن القناعة الفرنسية بالأهمية المحورية للدور الإماراتي - السعودي، تقترن بتوافق مطّرد في الرؤية والأهداف بين الطرفين، في العديد من ملفات المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بضرورة التصدي بحزم لـ«التمدد الداعشي»، وردع أخطار الأطماع الإقليمية الإيرانية المتزايدة، والوقوف في وجه البراجماتية التركية التي طبعت موقف أنقرة من استغلال الأوضاع المضطربة في عدد من الدول العربية، حيث حاولت تسويق نفسها كزعيمة للدول السنية، وفي الوقت نفسه ظلت تقترب من الخط الإيراني المغاير.

وكان الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز قد كرم المحاضر، كما كرم محمد آيت وعلي السفير المغربي لدى الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض