• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

من خلال «دليل التقويم» لجميع المعلمين

«التربية» تطبق «التعليم المتمايز» داخل الصفوف العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم أنها بدءاً من العام الدراسي المقبل 2015-2016 سوف تبدأ بتطبيق سياسة تدريسية جديدة مطوّرة داخل الصفوف في المدارس الحكومية، من خلال طرح «دليل التقويم» للمرة الأولى لجميع المعلمين.وشرحت خولة المعلا الوكيلة المساعدة لوزارة التربية والتعليم أن الأدلة الجديدة لن تحل محل «دليل المعلم»، وإنما ستكون أداة إضافية وأساسية لتحديث البيئة التعليمية داخل الصف. وقالت إن الوزارة تهدف من الأدلة الجديدة تطبيق ما يسمى بسياسة «التعليم المتمايز» في المدارس. وأشارت إلى أن هذا النوع من التعليم يعدّ من الأساليب الجديدة المطبّقة خلال السنوات الأخيرة في مجال التعليم. وهو بعكس التعليم التقليدي، فبدلاً من أن يبدأ المعلم بوضع الأهداف ومن ثم تقويم الطلبة على أساسها، يجب على المعلم تصنيف الطلاب ومعرفة قدراتهم الفردية ومستوياتهم ومهاراتهم من خلال تقنيات معينة يتضمنها الدليل، ومن ثم وضع الأهداف والخطط الفردية لكل طالب، ومن ثم لكل مجموعة من الطلبة التي توحّدهم الصفات الدراسية نفسها.وقالت: إنه يوجد في كل صف داخل المدرسة طلاب يختلفون في قدراتهم الأكاديمية، وأنماط التعلم، وشخصياتهم، واهتماماتهم، وخلفيتهم المعرفية، والمنزلية، وتجاربهم ودرجات وطرق التحفيز للتعلم لديهم، بالإضافة إلى أنواع الذكاء لدى كل منهم. وأشارت إلى أنه في هذه الحالة، لا يمكن التعامل دراسياً مع الطلبة كمجموعة واحدة، لأن البيئة التعليمية يجب أن تكون مناسبة لجميع أنماط الطلبة. ويهدف التعليم المتمايز إلى الحصول على أقصى استجابة من كل طالب لتحقيق النجاح الفردي بناء على احتياجاته. ويختار الطلبة من خلال التعليم المتمايز الطريقة التي تناسبهم وتسمح لهم بتعلّم أقصى ما يمكن.ولفتت المعلا إلى أنه من خلال هذه السياسة، سيتمكّن كل معلم من تشخيص الضعف عند الطلبة، لمدّهم لاحقاً من خلال البرامج الإثرائية والعلاجية بالدعم المطلوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض