• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خوض اللقاء بروح «الفريق الواحد»

الرميثي: منتخبنا أفضل من العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي، رئيس اتحاد الكرة الأسبق، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، أن منتخبنا الوطني قادر على المنافسة، على بطاقة التأهل إلى نهائيات «مونديال 2018» في روسيا، وقال في حوار مع «قناة دبي الرياضية»: «أطالب اللاعبين بالانضباط والعطاء والقتال أكثر في الملعب، وأن الجميع سوف يتذكرهم في حال التأهل إلى نهائيات كأس العالم».

وأضاف: «يجب عدم محاسبة اتحاد الكرة على نتائج المنتخب، وعلينا النظر إلى ما يحدث خارجياً في الاتحادات الأوروبية، ويقوم الاتحاد بتوفير كل متطلبات واحتياجات المنتخب»، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تحتاج إلى تكثيف الاجتماعات مع اللاعبين، لـ«البوح» بكل ما في الصدور، لخوض المباراة المقبلة من دون أي خلافات، لأن مواجهة العراق ليست بالسهولة التي نتخيلها، بل تعتبر محطة مهمة.

وشدد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي على أن المنتخب به لوائح واضحة، وعدم تطبيقها مسؤولية الجهة المعنية، سواء «الثواب والعقاب»، ومن المهم تطبيقها على الجميع، مشيراً إلى أن «الأخضر» لم يكن أقوى من «الأبيض» في آخر 4 سنوات، حتى جاء المدرب الهولندي بيرت فان مارفايك الذي فرض الانضباط التام، وأصبح لمنتخب السعودية شكل مختلف تماماً عن ذي قبل، ويجب معاقبة المخطئ مهما كان اسمه، واللاعب عندما يأتي المنتخب يجب أن تكون عقليته مختلفة عن النادي، وقال: «نتفق جميعاً على أن مهدي علي حقق إنجازات، ولو كنت موجوداً حالياً لقمت بإذابة كل المشاكل خلال الفترة الماضية، وبعد مباراة العراق أمامنا فترة طويلة، وهي فرصة للوقوف على كل الأمور، حتى لو تطلب ذلك مثلاً تغيير الجهاز الفني أو استبعاد لاعبين».

وعن مهدي علي، قال: «لا أعتقد أن إقالته قريبة، ولكن علينا عبور مباراة العراق، ومهدي يحب الإنجازات والنجاح، ولن ينسحب من الساحة، وأتمنى ألا نصل إلى مرحلة تغيير مدرب، لأنها ذات وجهين، إما النجاح وإما الفشل الذريع، وأنا ضد التغيير، وأتمنى أن نحقق نتيجة طيبة في لقاء العراق، وبعده نقوم بترتيب الأوراق بصورة مناسبة، وأضرار التغيير أكبر من مكاسبه».

وأشار معالي اللواء محمد خلفان الرميثي إلى أن العراق منتخب جيد، والمباراة معه صعبة، لأنه قدم لقاءات جيدة، وخسر في الدقائق الأخيرة خلال بعضها، والفوز الأخير على تايلاند منحه «بارقة الأمل»، ولديه مواهب ومحترفون، فضلاً عن الإمكانات، ولكن في الوقت نفسه فإن منتخبنا لا يقل، إن لم يكن أفضل من العراق، وتفوقنا على «أسود الرافدين» في السنوات الأخيرة، وهو يحسب ألف حساب لمنتخبنا أيضاً، ولا بد من أن ندخل المباراة بروح الفريق الواحد، وفرصة منتخبنا باقية، ولسنا بعيدين عن المتصدر، والنتائج خدمتنا حتى الآن، ولكن المهم الأول الفوز على العراق، وبعدها تكون لنا حسابات أخرى، وعلينا التفاؤل حالياً.

وعن العين، قال: «لن نعطي لاعبي العين أعذاراً حتى لو كان الوقت بين مباراة المنتخب ونهائي الأبطال قليلاً، وأرفض الأعذار تماماً، وهذا الجدول موضوع منذ فترات، وحالياً لا يجب وضع أي عذر للمنظومة العيناوية، خاصة أن هناك طائرة خاصة تقل الفريق إلى مكان النهائي الآسيوي، وتعلمنا في الكرة عدم منح اللاعب أي عذر».

وأضاف: «النصر يتحمل ما حدث له مع فاندرلي، لأن تغيير جنسية بهذه الطريقة غير سليم، وعدم رد النادي على طلبات الاتحاد الآسيوي، ومواجهته بالحقائق يفسر ما حدث، ولم يكن في مقدور «العميد» إثبات صحة الجنسية، ولكن لو كان هناك «حجة» للنصر في الرد لقام بها، وأنا ضد اللاعبين الأجانب الخمسة لأنها تقلل من فرص اللاعبين المواطنين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا