• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

تكفير الصغائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

* أنا شاب أصلي وأبتعد عن الكبائر، ولكن تأتيني أفكار: أنَّ الصغائر لن تغفر أبداً حتى لو صليت... هل هذ

الأفكار التي ذكرت هي من وسوسة الشيطان، فاجتناب الكبائر من أسباب تكفير الصغائر، قال الله تعالى:«إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا» [النساء:31]. والأعمال الصالحة تكفر الصغائر، وقد تخفف من إثم الكبائر، فكرم الله عظيم وفضله واسع؛ قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم عند تعليقه على حديث تكفير الصلاة للذنوب:(وقد يقال: إذا كفر الوضوء! فماذا تكفر الصلاة؟ وإذا كفرت الصلاة! فماذا تكفر الجمعات ورمضان؟، وكذلك صوم يوم عرفة كفارة سنتين! ويوم عاشوراء كفارة سنة؟ والجواب: أن كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا