• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كتابان عن التجارب الحياتية والتناول الإعلامي

من «شغف القراءة» إلى «الحصاد المسرحي» في جناح «الثقافة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

عقد جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أمس الأول، عدة جلسات حوارية ضمت مجموعة من المثقفين والإعلاميين الإماراتيين والعرب المتواجدين بالمعرض، ودار النقاش حول دور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في دعم الكتاب وعادات القراءة داخل المجتمع الإماراتي، والآليات التي اتبعتها الوزارة على مدى العام، والتي تضمنت برامج ومبادرات وأنشطة في كل مراكزها الثقافية، وذلك من خلال أحد الكتب التي تم توقيعها بجناح الوزارة بالمعرض، وهو «شغف القراءة.. عادات إماراتية» للكاتبة فاطمة المعمري، والتي ترصد من خلال كتابها التجربة الحياتية لأكثر من 49 كاتباً ومثقفاً إماراتياً مع القراءة، وكيف بدأت رحلة كل منهم مع الكتاب، وإلى أين وصلت بهم هذه الرحلة، التي تمتد على مدى عشرات السنين، وقد حظي الكتاب بمقدمة خاصة كتبها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، تناول فيها دعم الإمارات للقراءة باعتبارها بوابة المعرفة وزاد للمستقبل، وتعزيزاً للوعي المجتمعي.

وقال كاظم فاضل (صحفي مصري) إن تجربة الإمارات فيما يتعلق بالقراءة والثقافة تجربة رائدة وتستحق التوقف أمامها طويلاً، حيث تتكامل فيها أدوات المؤسسة الثقافية الرسمية ضمن الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة مع أدوار كل فئات المجتمع، لتشكل حالة متفردة جعلت من القراءة والثقافة أسلوب حياة، مؤكداً أن كتاب «شغف القراءة» يقدم تجارب خاصة بكتاب وأدباء مشهورين يمتد بعضها إلى 30 عاماً.

ومن جانبها أكدت فاطمة المعمري أنها تشرفت بتكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، بكتابة مقدمة الكتاب، وهو ما يعطي ثقلًا للتجربة الكتابية التي تتناول العادات الإماراتية في الكتابة، مشيدة بدور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في دعم المبدعين الإماراتيين، عن طريق تنظيم حفلات التوقيع التي لا تسلط الضوء فقط على الكتاب والمبدع، وإنما تتجاوز ذلك غلى عرض للمحتوى، وتتيح الفرصة للحوار بين الكاتب والمثقفين المتواجدين بالمعرض.

فيما قال الفنان الدكتور حبيب غلوم إن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تلعب دوراً مهماً وحيوياً لتعزيز عادة القراءة لدى كافة فئات المجتمع، ومن أهم آلياتها الوصول بالكتاب إلى الجميع عبر وسائل مبتكرة من خلال مراكزها الثقافية، إضافة إلى الاستفادة من هذه الأحداث الثقافية الكبرى المتمثلة في معرض الشارقة الدولي للكتاب في استعراض مبادراتها أمام المثقفين والإعلاميين وجمهور المعرض، إضافة إلى دعم المبدعين الشباب بحيث يكون جناح الثقافة منصة انطلاق لهم إلى المشهد الثقافي المحلي والعربي.

ومن جهة أخرى حظي كتاب (حصاد الموسم الثقافي 2008 – 2010) للفنان علي خميس باستقبال جيد من رواد المعرض والفنانين المسرحيين والمثقفين، وتناوله عدد من الصحافيين بالنقاش، خاصة وأن الكتاب يطرح المواسم الثقافية المسرحية من وجهة نظر الإعلام، في رصد مفصل لما تم تناوله من نقد فني لهذه المواسم عبر الصحف الإماراتية بأقلام كبار النقاد بالأقسام الثقافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا