• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رفيقة الأجداد في رحلاتهم

«البثيثة» .. علامة الجودة مع «فوالة عوشة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تبقى للأكلات الشعبية التراثية نكهة خاصة لدى أفراد المجتمع الإماراتي، حيث ما زالت تلك الأطباق تزين الموائد برائحة الماضي ونكهة الحاضر، والبثيثة من الأطباق التي يفضل تناولها في كل المناسبات.

أم أحمد (عوشة. م)، اختارت أن تعد هذا الطبق التراثي، بتشجيع من عائلتها التي شاركت في التخطيط للمشروع في جميع مراحله، حتى أطلقته من خلال حسابها في «إنستجرام» تحت اسم «فوالة عوشة»، ليظل هذا الاسم لصيق المنتج، ويشكل الصورة الذهنية عنه، وحرصت على اختيار اسم محلي قريب إلى عقول وقلوب الإماراتيين، وفي الوقت ذاته يعكس جوهر المشروع، فـ «عوشة» اسم تشتهر به المرأة الإماراتية.

واختارت السيدة طبق «البثيثة» تحديداً، لأنها تتقن صناعته، ومكوناته سهلة، فهو يتكون من الطحين والتمر والسمن البلدي، إلى جانب الهيل والمكسرات والسمسم، كما أن هناك اعتبارات أخرى تتعلق بسلامة الغذاء، فهي تتميز بإمكانية الحفاظ عليه لفترة زمنية طويلة نسبياً، مقارنة ببقية أنواع الحلويات والأكلات الشعبية الإماراتية التي سرعان ما تتلف مع الوقت.

وعن الوقت المناسب لتقديم الطبق، تذكر أنه لا يرتبط بمناسبة محددة، ويمكن أن يقدم كجزء من «فوالة» العصر أوعند قدوم الضيوف، وفي الأعراس، لافتة إلى أنه قديماً كان الإقبال على البثيثة يزداد في الشتاء، حيث يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية أكبر، إلا أنه في الوقت الحالي لم يعد الأمر كذلك.

وتقول: «إن (البثيثة) كانت رفيقة الأجداد في رحلات الغوص والحج والسفر، حيث يمكن الاحتفاظ بها لفترة زمنية طويلة من دون أن تفسد».

وحول اختيارها الترويج لمشروعها بوسائل التواصل الاجتماعي، تذكر أنها تعد الوسيلة الأسرع والأقل كلفة، والأكثر متابعة لنشر مشروعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا