• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في حواره مع «الاتحاد»

رئيس الكنيسة الإنجليكانية في أفريقيا: لم أسمع بوزارة للتسامح إلا في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

عمر الأحمد (أبوظبي)

عبر القس الدكتور منير أنيس رئيس الكنيسة الأنجليكانية في مصر وشمال أفريقيا عن تقديره لوعي مجتمع الإمارات قيادة وشعباً بثقافة التسامح، مشيداً بوجود وزارة للتسامح وقانون ينبذ الكراهية والتمييز.

وعبر أنيس خلال حواره مع «الاتحاد» على هامش مشاركته في مؤتمر حوار الأديان والذي جرى الأسبوع الماضي في فندق ريتز كارلتون بأبوظبي بين مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الأنجليكانية، عن إعجابه بثقافة التسامح المنتشرة بشكل واضح في دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف أنيس أن تسامح القيادة انعكس بشكل واضح على الشعب، وقال «لم أسمع أو أرى في حياتي عن وجود وزارة للتسامح إلا في دولة الإمارات مما يدل على حرص وإصرار الدولة في نشر ثقافة التسامح، في مجتمع يزخر بأفراد من جنسيات عدة بمختلف أعراقهم ودياناتهم، يعيشون على أرض الإمارات بأمن وسلام وإيمانهم بتسامح القيادة والمجتمع الإماراتي يبهر العالم ويجعل هذه الجنسيات تخدم الإمارات بكل طاقاتهم بإخلاص».

وتحدث القس أنيس عن قانون مكافحة الكراهية والتمييز الذي سنه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يجرم الأفعال والأقوال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية والذي يهدف إلى تحقيق وحماية الأمن والسلم الاجتماعي في الدولة وقال: تسعى دولة الإمارات إلى حماية المجتمع الإماراتي من الفرقة وإقصاء الآخر، وهو بلاشك قانون يسهم في تماسك المجتمع الإماراتي ويجعل منه نموذجاً يحتذى به وسط العالم كله.

وأعرب بعد زيارته لكنيسة أندرو بأبوظبي عن سعادته البالغة لمنح دولة الإمارات أراضي ودور عبادة لغير المسلمين وتكفل للجميع حرية العبادة والاعتقاد مما يدل على كرم الأخلاق وتسامح القيادة الرشيدة، وأكد على أن التسامح في الإمارات ليست فقط شعارات براقة ولكنها أفعال تجسد روح التسامح لدى الإسلام.

وقدم أنيس في حديثه شكره الجزيل لمجلس حكماء المسلمين لجهوده الحثيثة في تعزيز التفاهم والوئام، مشيراً إلى قرب جني ثمار هذه الجهود والتي يسعى من خلالها المجلس إلى التحاور مع الديانات لتعزيز التسامح لدى المجتمعات العالمية والعربية بشكل خاص، كما قدم شكره الجزيل لدولة الإمارات العربية المتحدة قائلًا: المجلس يحظى بدعم كبير من دولة الإمارات التي تعد نموذجاً فريداً من نوعه للتسامح، وستحظى المنطقة العربية بالنتائج المبهرة لهذه الجهود عما قريب.

ووجه أنيس رسائل للسياسيين ورجال الدين، وشعب الإمارات وقال: أرجو من السياسيين أن يشجعوا رجال الدين وأن يكونوا أنقياء في خدمة المجتمع دون تسييس للدين، وأقول لرجال الدين بأننا حين نتقابل نتأمل في ما أعطانا الله من كتب مقدسة سنجد الكثير الذي يجمعنا وسنعرف كيف نخدم مجتمعاتنا بأمانة.

وختم قائلاً : أوجه رسالة لشعب الإمارات بأن يواصلوا العمل ولهم الحق بأن يفخروا بما أنجزوه في مجال التسامح، ومن كرم الضيافة والأخلاق الذي يرحب بكافة أتباع الديانات، أوجه تهنئة خاصة للإمارات ورئيسها الذي استطاع أن ينشر التسامح في المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض