• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال ندوة «التعليم للسعادة والإيجابية»

حسين الحمادي: 85% من طلبة مدارسنا سعداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، «أن دراسةً عالميةً أُجريت على طلبة المدارس في الدولة لقياس مستويات السعادة لديهم في عام 2014، أظهرت أن نسبة سعادة الطلبة بلغت 85% وهي نسبة مُرضية ومتقدمة، وسنعمل على تطويرها لتصل إلى مستويات أعلى، وذلك انطلاقاً من إيمان الوزارة المتمثل في أن الطالب السعيد هو القادر على تحصيل خبرات ومهارات معرفية منافسة».

وأشار إلى أن الوزارة حرصت على تحقيق السعادة في المدرسة الإماراتية انطلاقاً من الإيمان الراسخ لديها بأن السعادة من أهم أسس الارتقاء بالتحصيل العلمي للطلبة.

وبيَّن معاليه خلال مشاركته في ندوة تربوية نظَّمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في المدينة الجامعية في الشارقة تحت عنوان «التعليم للسعادة والتنشئة الإيجابية» أن دولة الإمارات وضعت ميثاقاً وطنياً للسعادة والإيجابية، وأفردت وزارة خاصة للسعادة وذلك لإيمان القيادة الرشيدة بأهمية تحقيق عنصر السعادة في كل القطاعات خصوصاً التعليم، لما له من أثر بالغ في خدمة أهداف الأجندة الوطنية للدولة بشكل عام والتعليم بشكل خاص.

وقال معاليه: الوزارة حرصت على تحقيق السعادة للطلبة، واستحدثت مسار النخبة الخاص بالطلبة النوابغ، بهدف إيجاد تعليم ابتكاري يلبّي طموحات الدولة بالانتقال إلى عصر الاقتصاد المعرفي، ويلبِّي كذلك رغبات الطلبة ويفتح أمامهم مختلف خيارات التعلم. موضحاً أن تحقيق السعادة بحاجة إلى تضافر الجهود بين المعلم والطالب والخطط التعليمية والتربوية وكذلك أولياء الأمور.

بدوره استعرض طارق القرق المدير التنفيذي لمؤسسة «دبي العطاء»، دور المؤسسة في نشر السعادة وخلق الأجواء الإيجابية في المناطق التي تطالها خططها التنموية والإغاثية، مشيراً إلى أن المؤسسة اتخذت من نشر التعليم في الدول النامية أساساً لتحقيق السعادة لتلك المجتمعات.

وذكر أن جهود مؤسسة «دبي العطاء» في مجال تطوير التعليم في الدول النامية تطال أكثر من 16 مليون مستفيد في 45 دولة حول العالم، فضلاً عن إنشائها أكثر من 1580 مدرسة وفصلاً دراسياً في تلك الدول، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت بتطوير المناهج الدراسية والمرافق التعليمية في الدول المذكورة بغية تحقيق السعادة لدى مجتمعاتها، بالإضافة إلى جهودها الجبارة في مجال مكافحة الأمراض والأوبئة. وقالت مهرة هلال المطيوعي، مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة: مفهوم السعادة وارتباطه بالتعلم قد ظهر خلال العقد الأخير. مشددةً على أهمية البحث في كيفية تحويل المدارس والمرافق التعليمية إلى مصادر للسعادة وكذلك البحث في كيفية تحفيز الطلبة على الإقبال على التعليم بروح معنوية مرتفعة ملؤها الرضا والسعادة واستعراض تجارب عالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض