• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قدم 21 فيلماً في 14 عاماً

عاطف الطيب.. مشوار سينمائي قصير صنع تاريخاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

القاهرة - الاتحاد

سعيد ياسين (القاهرة)

عاطف الطيب.. من أهم مخرجي السينما المصرية، وتعد أفلامه من أهم ما قدمته السينما، خصوصاً وأنه عبر فيها عن الشريحة الكبرى في المجتمع بكل دقة وواقعية مازجاً بين طموحاتها وأحلامها، وآلام الوطن وقضاياه ومشكلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واللافت أنه قدم منذ بدايته أفلاماً جادة حازت إعجاب الجمهور والنقاد على السواء في معادلة صعبة، لدرجة أن مخرج الواقعية صلاح أبو سيف حين سئل عن خليفته في هذا المجال ذكر دون تردد اسم عاطف الطيب.

ولد الطيب في 26 ديسمبر1947 في حي بولاق الشعبي بالقاهرة لأسرة بسيطة تنتمي جذورها لمحافظة سوهاج في صعيد مصر، وتأثر بالطبقة الشعبية التي ينتمي إليها جزء كبير من المجتمع، وتخرج في قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما عام 1970، وفور تخرجه التحق بالخدمة العسكرية، وهو ما يعني أنه من الجيل الذي جاء بعد نكسة يونيو 1967 وسط حالة من الضياع الفكري وانقطاع الأمل في مستقبل ضبابي، وقضى خمس سنوات في الجبهة كانت كفيلة بتشكيل وجدانه، وجعلته يفكر في هموم جيل بأكمله، وهو ما انعكس لاحقاً على أفلامه.

صاحب رؤية

وعمل مساعداً للإخراج لمدة طويلة، وتتلمذ على يد كبار المخرجين أصحاب الرؤى الخاصة من أمثال كمال الشيخ وصلاح أبو سيف وشادي عبد السلام ويوسف شاهين، كما عمل مساعداً في بعض الأفلام الأجنبية التي صورت في مصر، ومنها «الجاسوس الذي أحبني» للمخرج العالمي لويس جيلبرت، وهو ما أكسبه حرفية الصورة. وبدأ الطيب حياته الفنية مخرجاً للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، واختار لنفسه طريقاً محدداً هو كيفية تحقيق أحلام الطبقة الوسطى التي ينتمي إليها، في الوصول بالمجتمع للحرية والعدل والمساواة، فكانت أعماله تثير الجدل على مستويات كثيرة، وهو ما ظهر بوضوح في غالبية أفلامه التي ركز فيها على الفترة التي تلت نصر أكتوبر وبداية عصر الانفتاح في منتصف السبعينيات.

«سواق الأتوبيس» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا