• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

علموا العالم

محمد النشائي.. مصحح نظرية النسبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

محمد النشائي عالم فيزياء عالمي شهير، وهو مصري سافر إلى ألمانيا في الخامسة عشرة من عمره ليستكمل تعليمه، وتخرج في جامعة هانوفر الألمانية عام 1968، وعمل في شركات تصميم الشوارع والجسور، ثم ذهب إلى إنجلترا وتحول من دراسة الهندسة الإنشائية لدراسة الميكانيكا التطبيقية، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص من جامعة لندن. عمل النشائي محاضراً في جامعة لندن، ثم سافر للمملكة العربية السعودية، ثم أميركا ليلتحق بالعمل في معامل لاس آلاموس، وهناك تحول للعلوم النووية، وبعدها انتقل لجامعة كمبريدج، واستطاع بعد التجارب والأبحاث تصحيح بعض الأخطاء والمفاهيم العلمية التي حوتها نظرية النسبية العامة لآينشتين، ثم قدم نظريته الشهيرة التي أطلق عليها نظرية «القوى الأساسية الموحدة». وظل النشائي يعمل أستاذاً بقسم الرياضيات والطبيعة النظرية بجامعة كمبريدج ببريطانيا لمدة 11 عاماً، نجح خلالها في تأسيس أول مجلة علمية في العلوم غير الخطية وتطبيقات العلوم النووية، وتصدر هذه المجلة في ثلاث دول هي أميركا وإنجلترا وهولندا.

وأحدثت أبحاثه ثورة في مجالات العلوم، بما فيها العلوم الذرية وعلوم النانوتكنولوجي التي تدرس في المنطقة المحصورة ما بين العلوم الذرية والعلوم الكيميائية، كما استخدمت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أبحاثه في بعض تطبيقاتها، وقام مركز الفيزياء النظرية التابع لجامعة فرانكفورت الألمانية، والذي يعد أكبر وأشهر مراكز الأبحاث الطبيعية في أوروبا بتكريمه كأستاذ متميز لدوره في تطوير نظرية يطلق عليها اصطلاحياً «الزمكان كسر كانتوري» نسبة إلى العالم الألماني جورج كانتوري. وللنشائي عدد ضخم من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية دولية لها تطبيقات مهمة في مجالات الفيزياء النووية وفيزياء الجسيمات، وأوردت الجمعية الأميركية للرياضيات أكثر من مائة بحث من أبحاثه، في حين أن متوسط عدد الأبحاث التي أوردتها المجلة نفسها لأي من العلماء المتخصصين لا يزيد على عشرين بحثاً، ما دفع علماء نالوا جائزة نوبل في الفيزياء لترشيحه أكثر من مرة لنيلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا