• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

79 فرداً يديرون عرض «شعلة المياه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - في الهواء الطلق بين الحدائق، والأبراج، والفنادق، ومعالم دبي الحديثة التي دخلت إلى باب الحداثة والتاريخ في الوقت ذاته، ينطلق عرض شعلة المياه، التي يقوم عليها فريق مكون من 79 فرداً، كل ليلة ليجتمع حولها المشاهدون، ولترتفع الأصوات بعبارات الإعجاب وصيحات الدهشة، في ساحة نافورة دبي الرائعة بالقرب من برج خليفة، التي جمعت بين بهجة العروض وجمالية الشكل وحيوية المحتوى، ويستمر العرض حتى 4 فبراير المقبل، ويقام يومياً في الثامنة وفي العاشرة مساء.

وفي الساحة التي تقع بالقرب من برج خليفة، والتي تمتد أمام البحيرة المائية الكبيرة، يجتمع ضيوف مهرجان دبي للتسوق من زوار دبي مول للاستمتاع بعروض “شعلة المياه”، ويشارك في هذا العرض المذهل فريق دولي من المختصين، يصل عدد أفراده إلى 79 فرداً، وهو الفريق نفسه الذي قدم افتتاح أولمبياد لندن وبكين، واحتفالات العام الجديد في سيدني، ويستعين بمجموعة من الراقصين، يقف كل منهم على منصة تعرض أشكالاً من الليزر بطريقة الوسائط المتعددة، تتناغم مع الموسيقى التي تصدح في أرجاء المكان، وتعزفها أوركسترا فيلهارموني براج، ويقوم كل منهم بأداء حركات أكروباتية تنسجم مع عرض الليزر الموجود على الشاشة، بما يوحي أنه يحرك عناصره الضوئية، ويساعده على أداء دوره بذلة خاصة بيضاء اللون تحتوي ضمن تصميمها على خطوط ضوئية طولية وأخرى عرضية، ويتمتع كل عضو من الفريق بلياقة بدنية عالية تسمح له بمجاراة الإيقاع الموسيقي السريع، كما يسمح له بتقديم الحركة التي تتناسب مع وضعية إضاءات الليزر التي تشاركه نفس المنصة.

ومن يشاهد العرض من بُعد يتخيل أن فريق الاستعراض لا ينتمي إلى العنصر البشري بصلة، إذ يتفوق كل منهم في التعبير عن الحركة التي يؤديها مع زملائه في التوقيت ذاته، بما يوحي أن الجميع مرتبطون بآلة تشغيل واحدة، ويعكس ذلك تفوق أعضاء الفريق في المحافظة على تناظر الأداء التعبيري، على الرغم من الفوارق المكانية بينهم، حيث تبتعد المنصات عن بعضها البعض ما يقرب من 200 متر.

ويساهم عرض الموسيقى واللهب في جذب أنظار الجمهور إلى البحيرة المائية، وعندما يلحظ الزائرون انطلاق العرض أثناء التسوق في دبي مول، يسارعون إلى الخروج للاستمتاع به مع نسمات الهواء الجميلة التي تعم المكان، ويعتمد العرض على استخدام الموسيقى الكلاسيكية من المقطوعات العالمية بالتناغم مع انطلاقات إضاءات الليزر في اتجاه البحيرة، وكذلك في اتجاه الشاشة التليفزيونية الضخمة الموجودة خلف برج خليفة، والتي تعرض لقطات اجتماعية مع شرح باللغتين العربية والانجليزية، تتضمن بعض معالم الحياة في دبي.

وفي نهاية الاستعراض تقوم الشاشة بعرض مجموعة من أعلام الدول وقادة دولة الإمارات العربية المتحدة، في مشهد رائع يدفع المشاهدين إلى التصفيق بحرارة.

إلى ذلك، يقول الزوجان الروسيان جريجري أخناو وآنا ميكشيفيش الذين يقضيان عطلة في دبي، إنهما شاهدا العرض مرتين وفي المرتين شعرا بالدهشة والإعجاب، ويؤكدان أن هذه المنطقة من دبي جديرة بالزيارة وبمشاهدة العروض طوال فترة المهرجان.

ومن إسلام آباد تقول ريانا وسارة وسانديز فاروق وفرح حفيظ إنهن قضين وقتاً ممتعاً مع العرض. وأوضحت فرح “لم أر في حياتي عرضاً بهذا المستوى الرائع، دبي مدينة جميلة، وهذه الرحلة التي أقضي معها هنا وقتاً طيباً ستترك في ذاكرتي معالم طيبة طوال العمر”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا