• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رسمت قواعد تنمية قطاع الرياضة النسائية بأبوظبي

أكاديمية «أم الإمارات».. منصة التغيير الهادف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

تواصل أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، منذ أن تأسست في أكتوبر 2010 وحتى اليوم، إثراء الرياضة النسائية الإماراتية، من خلال المساهمة في تنمية القطاع الرياضي النسائي بالعاصمة أبوظبي، وتشجيع سيدات المجتمع على الانخراط وممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، من خلال أجندتها السنوية الزاخرة والمليئة بالفعاليات والمسابقات الرياضية، والتي تنقسم بين منافسات دولية ومحلية ومناسبات تعليمية وتدريبية.

وتولي الأكاديمية اهتماماً كبيراً بالتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الرياضية، لتعزيز مسيرة رياضة المرأة الإماراتية في مختلف الرياضات، وتوثيق التعاون بين الأكاديمية والمؤسسات الرياضية المختلفة في الدولة، ولهذا قامت الأكاديمية بتدشين عدة شراكات مع مختلف مؤسسات وهيئات المجتمع الرياضي المحلي، بهدف تطوير الرياضة النسائية، وتنفيذ البرامج والأنشطة الواردة ضمن أجندتها، واستثمار المواهب وإبراز اللاعبات الواعدات، لتحقيق أهدافها والخروج بنتائج إيجابية تعمل على تقدم ونجاح رياضة المرأة الإماراتية في المنطقة.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة أمنيات الهاجري عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، أن عام 2010 شهد النقلة النوعية لرياضة المرأة في أبوظبي، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وبرئاسة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، أُنشئت الأكاديمية، لتكون منصة رئيسية لإحداث التغيير الهادف. وجعل الرياضة عنصراً أساسياً في الحياة اليومية للمرأة الإماراتية على اختلاف الأعمار والخلفيات والحالة البدنية، وترسيخ ثقافة الرياضة النسائية في الوعي العام لمجتمع الدولة، من خلال خلق بيئة آمنة وملائمة ثقافياً تتيح للمرأة الإماراتية ممارسة الرياضة، جاعلة بذلك من مدينة أبوظبي ودولة الإمارات قبلة لأحداث ومنافسات الرياضة النسائية العالمية ومنصة لتطوير اتجاهات الرياضة النسائية دولياً.

وقالت: منذ نشأتها سعت الأكاديمية إلى خلق التضافر والتوحيد بين جهود الكيانات الحكومية والرياضية بالدولة، فخلال الأعوام الستة الماضية، وضعت الأكاديمية اسم الإمارات على خريطة العمل الرياضي العالمي، وذلك من خلال تنظيم وإقامة المؤتمرات والمنتديات الدولية التي تناقش قضايا ومستجدات الرياضة النسائية، كما امتدت أنشطة وبرامج ومبادرات الأكاديمية نحو إقامة الندوات والدورات التدريبية، التي تستهدف الكوادر الرياضية على مختلف تخصصاتها، مما ساهم في مواكبة الحركة الرياضية النسائية في الإمارات للتطورات والاتجاهات الرياضية النسائية الدولية.

وأضافت: لم تكتف الأكاديمية بإقامة المنافسات الرياضية الاحترافية فقط، ولكنها ركزت أيضاً على شريحة مهمة من أفراد المجتمع، وهي شريحة السيدات والفتيات والناشئات من جميع الفئات العمرية، حيث سعت الأكاديمية من خلال تنظيمها بشكل دوري للمحاضرات التثقيفية والأنشطة التفاعلية والدورات التدريبية البدنية.

وتابعت: لا يخفى على الجميع أن الدور الذي لعبته الأكاديمية خلال الأعوام الماضية، أضفى أثراً إيجابياً على تطوير قطاع الرياضة النسائية في الدولة، وعلى صعيد التنمية المجتمعية للمرأة الإماراتية، خصوصاً في ما يتعلق بصحتها البدنية وتفاعلها من خلال النشاط الرياضي مع باقي مكونات المجتمع.

وأكدت الدكتورة مي الجابر، عضو مجلس إدارة الأكاديمية، أن الرسالة ما كانت لتتحقق دون دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والمتابعة الحثيثة من قبل الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان. وقالت: تتطلع الأكاديمية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي على خريطة الرياضة النسائية، ومن هذا المنطلق تعمل الأكاديمية جاهدة على نشر الرياضة في جميع أنحاء ومناطق العاصمة أبوظبي. وتابعت: استطاعت الأكاديمية خلق بيئة آمنة حتى تزاول الفتاة الإماراتية أنشطتها الرياضية بالشكل التي يتماشى مع العادات والتقاليد التي نشأت عليها، حيث إن الأنشطة التي تقدمها الأكاديمية وبالمجان، تأتي تحت قيادة نسائية مما يساهم في تشجيع اللاعبات للانخراط في البرامج الرياضة التي تقدمها الأكاديمية.

وتابعت: ركزت الأكاديمية مند نشأتها على 5 ركائز أساسية تعمل عليها، يأتي في مقدمتها تنظيم الفعاليات والمسابقات الرياضية، وثانياً التفاعل المجتمعي المباشر، من خلال عقد الأكاديمية لشراكات بناءة مع الهيئات والمؤسسات المعنية بشأن الرياضة في المجتمع، وثالث هذه الركائز هي أنشطة التعليم والبحث، حيث قامت الأكاديمية في العام الماضي بإنشاء إدارة مختصة بالتعليم والبحث، تطلع بمهمة زيادة وعي سيدات الإمارات بأهمية النشاط البدني وتثقيفهن حول الأساليب السليمة لممارسة الرياضة والحفاظ على أسلوب حياة صحي. كما تعمل الأكاديمية على رصد حال الرياضة النسائية في الدولة على وجه العموم وأبوظبي بصفة خاصة، وبالتالي يأتي أحد أهم أهدافها وهو التخطيط وتنفيذ الندوات العلمية والبرامج التدريبية. أما خامس الركائز فإن الأكاديمية تقوم برعاية وإدارة المواهب المحلية، وأشادت الجابر بدور الأكاديمية في استضافة وتنظيم المؤتمر الدولي لرياضة المرأة، المؤتمر الذي يعد فرصة للفتاة الإماراتية الرياضية بشكل خاص، والعربية بشكل عام، حيث يعتبر المؤتمر قناة مفتوحة للتواصل بين مجتمع الرياضة الإماراتية ومجتمع الرياضة الدولية، حيث تقام فعالياته كل عامين، لخلق منصة للحوار تجمع الشخصيات الشهيرة من المؤسسات الرياضية الدولية من جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن النسخة المقبلة من المؤتمر ستكون في نوفمبر من عام 2017.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا