• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لحنها بليغ وشدت بها فايزة أحمد

«بالراحة يا حبيبي».. رفض الأبنودي منحها لكوكب الشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«بالراحة يا حبيبي كلمني بالراحة، ده أنا مشيت ياما عشان أشوف راحة، يا ماليني حنية ومودة وصراحة، وإنسانية وشوق وود وسماحة، عايز تريحني كلمني بالراحة» مقدمة أغنية لفايزة أحمد، ولم تلق الشهرة الكافية، وهي من كلمات عبدالرحمن الأبنودي، ولحنها بليغ حمدي.

وكان الراحل عبدالرحمن الأبنودي ذكر أن هذه الأغنية كانت واحدة من بين ثلاث وقائع باعدت بينه وبين التعاون مع أم كلثوم، وأشار إلى أن بليغ حمدي جاءه ذات مرة وهو في غاية السعادة، وقال له: «افرح يا عم، أم كلثوم هتغنيلك، فرد بهدوء: هتغنيلي إيه؟، فقال بليغ بفرح: «بالراحة يا حبيبي»». وأضاف: «كنت كتبت «بالراحة يا حبيبي» لفايزة أحمد لتذاع في الكويت»، وأوضح أنه قال لبليغ: «بقى أم كلثوم هتغني أغنية اسمها «بالراحة يا حبيبي»، صداقتنا كوم والأغنية دي كوم، أم كلثوم عايزة تغني لي أكتب أغنية تليق بيها وبيَّ وبيك، ومعنى أن تغني لي أن أهاجر تماما لفترة من عالمي الغنائي الذي اعتدته لأكتب لها أغنية تتوافق مع عظمتها وتاريخها وتليق بها»، فرد بليغ مندهشاً: «طب أنا دلوقتي أقول لأم كلثوم إيه؟» قلت: قل «لها هأعمل حاجة تليق بك».

وكشف الأبنودي أنه رفض منحها هذه الأغنية رفضاً قاطعاً، وبرر ذلك بقوله: «هذه الأغنية واحدة من الأغاني المسلية، ولا نرغب أن يتم احتسابها علينا أمام الجمهور والنقاد، وكنت أرى أن كلماتها أقل من مكانة أم كلثوم التي كنت أوّد في أول تعاون بيننا أن تكون في أغنية تليق بمكانتنا»، كما كشف أن أم كلثوم لم تغفر له هذا الموقف، وشعرت أنه يرفض التعاون معها، خصوصاً وأنه في ذلك الوقت كان قد وصل إلى أعلى هرم النجومية مع عبدالحليم حافظ، وكانت أم كلثوم تريد الاستفادة من موهبته في إضافة لون جديد إليها، مثلما فعلت مع بليغ حمدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا