01:03    المحتجون في بوركينا فاسو يطالبون الرئيس بالتنحي     

الدوباس يصيب واحات النخيل في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أبريل 2006

0

العين - صالحة الكعبي:
كثفت لجنة مكافحة آفات النخيل 'الدوباس' جهودها لوضع خطة للوقاية والحد من انتشار مرض الدوباس الذي أصاب واحات النخيل بمدينة العين، وانتقلت خططها التي وضعتها برئاسة سعادة المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة البلديات والزراعة في بلدية العين وممثلين من قطاع الزراعة بالدائرة وإدارة الحدائق العامة وجامعة الإمارات إلى حيز التنفيذ ومقاومة انتشار المرض في واحات العين.
وتشير المعلومات الصادرة عن اللجنة إلى أن آفة دوباس النخيل من أهم الآفات الحشرية انتشاراً وتصيب أشجار النخيل في دولة الإمارات والدول المجاورة، وتوضح المعلومات أن الحشرة تكون خضراء عند الوضع ومن ثم بيضاء مصفرة لامعة أثناء فترة الحضانة ويبلغ طولها ما بين 0,5 - 0,8 ملم، وتتواجد على السطح العلوي للوريقات وعلى قاعدتها، وعلى العرق الأوسط أكثر منه على السطح السفلي للوريقات.
أما المرحلة الثانية من حياتها فتكون الحوريات وهي صفراء مائلة للاخضرار مع خطوط سوداء غامقة على السطح الظهري طولها حوالي واحد ملم ذات عيون حمراء ويوجد في نهاية بطن الحورية زوائد شمعية طويلة.
أطوار الحشرة
وتمر الحشرة بخمسة أطوار نمو مختلفة في الطول، حيث تترك جلد انسلاخ كل طور ملتصقاً بالمادة الدبسية أو الندوة العسلية على سطح أجزاء الجريد، أما الحشرة الكاملة فالأنثى طولها 5-6 ملم خضراء مصفرة مع وجود بقع داكنة على الرأس والحلقتين البطنيتين السابعة والثامنة وتضع من 100-120 بيضة خلال فترة حياتها أما الذكر منها فيبلغ طوله من 3 إلى 3,5 ملم ولا توجد بقع غامقة على حلقاته البطنية.
وتؤكد المعلومات أنه لدوباس النخيل جيلان: الجيل الخريفي 'أو الشتوي' والجيل الربيعي 'أو الصيفي' وتختلف فترات ظهور الأطوار المختلفة خلال الجيلين من بلد لآخر ومن منطقة لأخرى من أسبوع إلى أسبوعين حسب نسبة الرطوبة والعمليات الزراعية المتبعة.
الخطة الوقائية الحالية
اختيار التوقيت المناسب لعملية المكافحة على المراقبة المستمرة لظهور الأطوار وخاصة فترة ظهور الحشرات البالغة والتي ستبدأ الجيل الصيفي في النصف الثاني من شهر أبريل إلى الأسبوع الأخير من يونيو.
إزالة الفسائل المتواجدة وإجراء التقليم السنوي لتقليل التزاحم بين الأشجار مما يؤدي الى تقليل الرطوبة والتي تعتبر عاملاً أساسياً في انتشار دوباس النخيل.
الالتزام بالمسافات البيئية في الزراعات الحديثة بحيث تكون المسافات بين أشجار النخيل 8*8 أمتار.
العناية بالنظافة البستانية في العديد من المزارع وذلك بقص الحشائش الكثيفة وإزالة الأشجار الميتة والقديمة من بعض المزارع والتخلص من نواتج التقليم بالحرق.
*الاهتمام بطرق الري المتبعة وعدم غمر التربة في بعض المزارع بكميات كبيرة من المياه.
وتبدأ الخطة العلاجية قبل القيام بعملية الرش أن تبدأ عملية المراقبة بعد أسبوع أو أسبوعين من تاريخ آخر معاملة للتأكد من ظهور الحشرات الكاملة من نهاية الجيل الخريفي 'الشتوي' والتي ستبدأ بوضع البيض للجيل الربيعي 'الصيفي'.
يمكن مكافحة الحشرات بالمبيدات الحشرية في حال:
تواجد الحشرات البالغة.
تواجد الحوريات الأولى (بدأ من الطور الثاني) أو وصول نسبة الفقس في شهر أبريل لـ50-75 في المئة.
استخدام المبيدات الجهازية قبل استفحال الضرر وتراكم الغبار 'ويستدل على وجود الإصابة من تواجد النقاط الدبسية على الأعشاب النامية أسفل الأشجار المصابة'.
عند تواجد المفترسات يستحسن استخدام مبيدات معتمدة أكثر أماناً للأعداء الحيوية.
الخطة المستقبلية المقترحة للمكافحة
إجراء العمليات الزراعية من ري وتقليم ونظافة بستانية بشكل مستمر.
مراقبة مستمرة للأطوار المختلفة من الحشرة خلال فترة ظهور الجيلين الخريفي 'الشتوي' والربيعي 'الصيفي'.
استيراد بعض أنواع الأعداء الطبيعية التي تتغذى على الحوريات والحشرات الكاملة، خاصة خنافس أبو العيد ويرقات أسد المن. ويمكن إطلاق كميات كبيرة منها على مراحل متعددة لتوطينها ضمن المزارع خلال فترة قصيرة من سنة إلى سنتين لتكون الطريقة الأولى المعتمدة في مكافحة العديد من آفات النخيل.
؟ إجراء مسح للمبيدات المتخصصة المسجلة بالدولة لمكافحة دوباس النخيل بشكل دوري، ودراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية واختيار المبيد الفعال ضد الآفات الحشرية والمبيد الأكثر أمانا للأعداء الطبيعية والمستوردة.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

هل تتفق مع توجهات رفع سعر الماء والكهرباء لترشيد هذين الموردين الحيويين؟

نعم
لا