• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تجربة استثنائية تحتاج لمهارات أسرية

التوأم.. التشابه لا يلغي الخصوصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

لا يتخيل كثيرون حجم المعاناة التي تتحملها أم «التوأم»، ولا سيما إن صادف ذلك خبرتها الأولى في الإنجاب. ورغم المتعة التي ترافق تربية التوأم، والمفارقات اللطيفة والمواقف المحيرة والمسلية في أوقات كثيرة في حالة التوائم المتماثلة تماما. فوجود الأطفال التوأم في الأسرة يعني تضاعف أعباء الوالدين النفسية والمادية والبدنية المترتبة من مسؤوليات التغذية، والعناية والنظافة والتغذية والرعاية الصحية والتربية، فضلا عما يحتاج التوأم من خصوصية لتنشئة كل واحد منهما، وصولا لتجنب التأثيرات السلبية في المستقبل.

التهيئة النفسية

ترى الدكتورة رنا الشايب، الأخصائية النفسية، وخبيرة العلاج الأسري، أن أهم ما يمكن أن تنصح به أم «التوأم» التهيئة النفسية لسلسلة طويلة من المتاعب النفسية والجسدية، وأنها تتوقع أنها ستواجه المزيد منها. وأن تتحلى بالصبر الشديد، وتتجنب أية انفعالات أو ضغوط محتملة لأن الأمر مختلف. وتنصحها بتقليل الجهد البدني في الرعاية والنظافة وتغذية الطفلين وشؤون البيت قدر إمكانها، والاهتمام بصحتها ونظام غذائها ونومها، حتى لا تنعكس حالتها الصحية على حالتها المزاجية والنفسية. ويفضل أن تتمتع بإجازة من عملها خلال العام الأول من عمر«التوأم» إن كانت تعمل. فضلا عن إمكانية الاعتماد على مساعدة أحد من أهلها، أو الاستعانة بمربية أو خادمة، إن كان ذلك متاحا لها لا سيما إن كانت تنجب للمرة الأولى، لافتة إلى أنه من الصعب أن تقسم انتباهها بين طفلين من العمر نفسه في الوقت ذاته.

وتشير إلى ضرورة تنظيم عملية الرضاعة، ثم التغذية الجامدة. مع أهمية تجنب وضعهما في سرير واحد، حتى إن كانا توأما من جنس واحد، وتخصيص سرير خاص لكل منهما منذ البداية.

وبعد بلوغهما عامهما الأول، تقول إنه يستحسن تخصيص غرفة خاصة بهما يلعبان فيها بحرية وأمان. على أن تحاول الأم أن تقسم انتباهها بمشاركة أحد أفراد العائلة المقربين، مثل الجد أو الجدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا