• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

تخرج من إطارها الوظيفي إلى التزييني

الشمعدانات.. إضافة مضيئة لتصميم المنازل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

الشمعدانات من التحف والأكسسوارات التي أصبحت جزءا مهما، في إعطاء ردهات المنازل بيئة أكثر أناقة وثراء، فسرعان ما تتألق لتجلب أجواء في منتهى الرقي والفخامة والإنارة الرومانسية الحالمة التي تطلقها الشموع بوميضها الخافت، وهذه القطعة البديعة لها وزنها وقيمتها التاريخية، فهي لم تتزحزح من على مناضد الطعام الرسمية، وفي واجهة الردهات الرئيسة، كونها غنية بشكلها وبتصاميمها وفلسفتها الاجتماعية، وفي قدرتها على استحداث تصاميم أكثر زهوا وجمالا وبهجة في محطات الجلوس بأنواعها كافة.

خرجت الشمعدانات عن استخدامها التقليدي فوق طاولات الطعام لتتواجد في محطات أخرى، أبرزها الجلسات الخارجية، لتنشر أضاءتها الرومانسية في ثناياها. فقد تطورت صناعة الشمعدانات التي كانت في وقت ما تستخدم كعنصر وظيفي لتوفير إضاءة للمكان، لتصبح عنصرا تزيينيا يتناسق مع فكرة التصميم.

وظهرت الشمعدانات بتصاميم فنية زاهية لتضيف متعة خاصة إلى أركان المنزل أو فوق المنضدة، أو حتى في زاوية للكتابة الشاعرية، أو محطة للنهل من علوم الكتب، لتعطي ومضة ساحرة للمكان.

ومؤخرا قدم «غاليري فورم ووركس» تشكيلة تبرز جمال التصاميم الكلاسيكية، مع لمسةٍ عصرية، فمنها مجموعة شمعدانات بسيطة في شكلها وألوانها الزاهية، التي تعطي طابعا كلاسيكيا أنيقا أقرب إلى الفن الشرقي في تفاصيلها، كونها مصنوعة من معدن مشغول مطعم بالأحجار وحبات اللؤلؤ، والكريستال لتتخذ أشكالا أقرب إلى المجوهرات. ومنها على شكل أكواب زجاجية بنفسجية اللون تحمل في أحشائها قطع من الشموع، غنية في تفاصيلها ما يضيف أجواء ثرية إلى المنزل. ويمكن أن تتوسط الموائد بأي شكل كانت دائرية أو مستطيلة وحتى مربعة الشكل، فهي تعكس قيمة حاضرة دائما في ردهات المنازل، وهناك تصاميم للشمعدانات التي خرجت من ردائها التقليدي لتظهر بصور متجددة وخامات منوعة حيث تتألق مجموعة من التصاميم الأنيقة من هذه الشموع التي منها ما صنع من المعادن وطلي بطلاء فضي أو ذهبي، ومنها ما هو مصنوعة من البورسلان والكريستال لمزيد من الخيارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا