• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

متحف زايد الوطني والنزعة إلى العالمية

موقف تنويري يتأسس جمالياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

في الأول من أغسطس المقبل، سوف يكون اختتام معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» الذي تقيمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ممثلة في متحف زايد الوطني، المقرر افتتاحه عام 2016، حيث من الممكن اعتبار هذا المعرض «تمريناً» أو تجربة جمالية من نوع خاص، على ما سيكون عليه متحف زايد الوطني مستقبلاً، إذ تمّ استهداف الجمهور بكل أطيافه، مثلما سعت إدارة المتحف إلى استقطاب هذا عبر العديد من الأنشطة الموازية التي تضمنها برنامج ثقافي خاص بهذا المعرض .. ما يلي محاولة لفهم الاستراتيجية التي ينبني عليها متحف زايد الوطني في هذه الأثناء.

جهاد هديب

بهدف واضح، فإن المقصود من «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم»، هذا المعرض الذي افتتح في الثالث والعشرين من أبريل، هو «متحف زايد الوطني».

وبنص صريح، تقول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إن «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» يستعرض تاريخ العالم عبر مجموعة مختارة ومتنوعة من القطع الفنية، كما يقدم في الوقت ذاته نظرة شاملة عمّا سيكون عليه متحف زايد الوطني. ويُعد هذا المعرض الثالث من نوعه ضمن سلسلة من المعارض التي تقام بالتعاون مع المتحف البريطاني، تمهيداً لافتتاح متحف زايد الوطني في المنطقة الثقافية في السعديات في عام 2016.

ما يعني أن الفئة المستهدفة ها هنا هي الجمهور بكل أطيافه وفئاته وبكل أعراقه وثقافاته، وأن الهيئة تسعى لأن يكون متحف زايد الوطني متحفاً يتصل بتاريخ الإمارات والمنطقة العربية، ومن ثم الإقليم، فثقافات العالم إجمالاً، أي أن تتأسس نواته الأولى بانفتاح على مختلف ثقافات العالم القديم والحديث والراهن أيضاً.

المشترك الإنساني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف