• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأكراد يستبعدون حدوث تغيير بالاستراتيجية الأميركية في المنطقة

المعارضة السورية «متشائمة» وأبواق النظام أكثر ترحيباً بترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

موسكو، دمشق (وكالات)

أعربت المعارضة السورية أمس عن أملها في أن تكون أفعال دونالد ترامب بعد توليه زمام السلطة في الولايات المتحدة مختلفة عن تصريحاته السابقة حول تسوية الأزمة السورية. وقال عضو الهيئة السياسية لـ«الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» نصر الحريري في تصريح لوكالة «سبوتنيك» إن المعارضة تأمل بحصول تحول في التعامل الأميركي مع الأزمة، بالانتقال من إدارة الأزمة إلى إيجاد حلول لها. داعيا واشنطن للانتقال إلى واقع جديد تتحمل فيه مسؤولياتها كأكبر دولة في العالم، ولاتخاذ إجراءات جدية هدفها الأول والأخير هو تحقيق الانتقال السياسي في سوريا ورفع المعاناة ووقف شلال الدماء في البلاد.

ووصف الحريري تصريحات ترامب حول الأزمة السورية، والتي أدلى بها أثناء السباق الانتخابي، بأنها غير مقبولة، وقال «الولايات المتحدة تتزعم مجموعة أصدقاء الشعب السوري، والكلام الذي صدر عنه (ترامب) هو كلام غير مقبول، ولكنه خرج عن شخصية المرشح لرئاسة الولايات المتحدة «. مبديا قناعته بأن من يصنع السياسات في الولايات المتحدة، وخاصة السياسات الخارجية، هي مؤسسات سياسية مرسومة. وأضاف أن ترامب، عندما سيدخل مؤسسة الرئاسة، سيكون محكوما بسياسات خارجية موضوعة، لا شك أنه سيكون له دور كبير فيها، ولكن ليس لوحده من سيكون صانع لهذه السياسات، هذه دولة مؤسسات وفيها سياسات مرسومة، وعلى كل شخص يستلم البيت الأبيض الالتزام بهذه السياسات».

وكان ترامب قال خلال حملته «إن هزيمة تنظيم «داعش» بالنسبة له تحظى بالأولوية على إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي». واعتبر أن الأسد يحارب الإرهابيين بفعالية. كما دعا إلى الحد من التدخلات الأميركية في الخارج لبناء دول أخرى، والتركيز بدلا من ذلك على تسوية المشاكل في الولايات المتحدة. وأبدى شكوكا حول طبيعة فصائل المعارضة السورية التي تدعمها واشنطن، وحذر من أن ممثلي تلك المعارضة قد يكونون موالين لـ «داعش»، وهاجم سياسة إدارة باراك أوباما تجاه سوريا، باعتبار «أنها تدعم أشخاصا لا نعرف هويتهم»، وحذر من أن هؤلاء «قد يكونون من «داعش» وأسوأ من الأسد».

وقال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لجماعة معارضة مقرها حلب «الأمور ستكون صعبة بسبب تصريحات ترامب وعلاقته مع بوتين وروسيا..أتصور هذا الأمر يكون غير جيد للقضية السورية عموماً».

وقال أبو حامد رئيس المجلس العسكري لجماعة «لواء الحق» متحدثاً من حماة «الأميركان ما صدقوا معنا..أغرقونا في مستنقع، والكل يتاجر بدماء السوريين ومعاناتهم». وقال أبو أسعد دابق، وهو قائد في جماعة تدعمها تركيا تحارب «داعش» في شمال سوريا «ترامب مثل أي رئيس أميركي..السياسة الغربية وبالأخص الأميركية صارت واضحة في الشرق الأوسط في عدائها لتطلعات الشعوب المظلومة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا