• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الإمارات والهند.. تعاون عسكري لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يناير 2017

د. ذِكْـرُ الرحمـن *

قبل يومين، من وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الهند، للمشاركة كضيف رئيس في احتفالات الهند بـ«يوم الجمهورية»، عقدت وفود عالية المستوى من البلدين، أول حوار استراتيجي يجري بينهما على الإطلاق، وذلك من أجل تعزيز علاقاتهما الثنائية في مجالات الدفاع، والطاقة المتجددة، والأمن، والفضاء. في عام 2015، عندما زار «ناريندرا مودي» دولة الإمارات العربية المتحدة، في أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي لها، خلال 35 عاماً، وصفت الزيارة في ذلك الوقت، بأنها ذات أهمية بالغة لتعزيز التعاون القائم بين البلدين. وفي الحقيقة أن هذه الزيارة قد حددت الاتجاه العام الذي سيمضي فيه التعاون بين البلدين، في مجالات مهمة مثل الدفاع، والتصدي للقوى الراديكالية، والجماعات الإرهابية.

وربما يكون الجانب الأكثر أهمية، لهذه الزيارة الجوهرية للغاية، هو القرار الخاص بالمضي قدماً نحو توثيق عرى التعاون بين البلدين، في إطار«الشراكة الاستراتيجية الشاملة» القائمة بينهما.

فقرار التعاون في هذه المجالات المهمة، كان مؤشراً على الرغبة الأكثر جدية على الإطلاق من قيادة البلدين، في إقامة «حوار أمني استراتيجي» من أجل هزيمة قوى الانقسام والتخريب في المجتمع، وضمان الاستقرار في المنطقتين.

وليس هناك شك في أن التعاون في مجالي الأمن والدفاع، قد أصبح هو النقطة المركزية للجهود المتجددة، الرامية للدفع باتجاه توثيق العلاقات بين البلدين.

في فبراير عام 2016، وخلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتفقت الدولتان على مواصلة تعزيز التعاون القائم بينهما في العديد من المجالات الرئيسة، بما في ذلك الإنتاج الدفاعي المشترك. كما قامت الدولتان أيضاً بتحديد مناطق جديدة للتعاون تشمل الأمن المعلوماتي، الذي اتفقت الدولتان على التعاون فيه من خلال تبادل أفضل الممارسات التقنية في مجالي المعلومات والاتصالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا