• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الرئيس الذي استفاد من غضب الأميركيين وإعصاره عصف بحزبه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

واشنطن (وكالات)

عندما أعلن دونالد ترامب ترشحه إلى الرئاسة الأميركية في 16 يونيو 2015 ونزل مع زوجته ميلانيا الدرج المتحرك لبرج ترامب في نيويورك، كان على الأرجح الوحيد الذي أخذ هذا الأمر على محمل الجد.

وبعد 17 شهرا، انتخب الملياردير الجمهوري (70 عاما) الذي لم يشغل أي منصب رسمي، الرئيس الخامس والأربعين لأول قوة عالمية. وقد أوصله إلى الحكم غضب قسم من الناخبين يشعرون بأنهم متروكون، وأن النخب خانتهم، وأقلقتهم العولمة والاتفاقات التجارية الدولية التي يعتبرونها تهديدا لوظائفهم.

كان ترامب وعد الاثنين في الاجتماعات الأخيرة بمفاجأة «أقوى من المفاجأة التي أحدثتها بريكست»، وأوفى بوعده. وقررت أكثرية من الأميركيين كذبت استطلاعات الرأي التي خلصت جميعا إلى فوز منافسته هيلاري كلينتون، أن تمنحه فرصة، حتى لو أن ثلثيهم يعتقدون أن ترامب ليس مؤهلا للوصول إلى البيت الأبيض.

وسخرت وسائل الإعلام الأميركية في البداية من هذا الرجل المعروف بلسانه السليط، والمقدم السابق لبرنامج تلفزيون الواقع الشهير في الولايات المتحدة «ذي إبرنتيس». وكان ترامب يحلم منذ سنوات بخوض السباق إلى البيت الأبيض، لكنه لم ينقل هذا الحلم إلى أرض الواقع. وفي خطاب ترشيحه في يونيو، قدم ترامب صورة قاتمة جدا عن الولايات المتحدة التي تتحول «بلدا من العالم الثالث». وانتقد رجال سياسة «يتحدثون لكنهم لا يفعلون شيئا». ووعد بأن يكون «أكبر رئيس خلقه الله حتى الآن لتأمين فرص عمل»، ووعد ببناء جدار على الحدود المكسيكية للتصدي للهجرة السرية، واتهم المكسيك بأنها ترسل إلى الولايات المتحدة «مجرمين وتجار مخدرات ولصوصا».

وبدا الخطاب تبسيطيا ومبالغا فيه، لكنه أودع فيه كل أفكاره. وفي الأسابيع التي تلت خطاب الترشيح، أكد على شبكات التلفزيون ما ورد في الخطاب، وقدم نفسه على أنه مرشح التغيير ضد فساد النخب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا