• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

30 قتيلاً سورياً في غارات للنظام على الحسكة وحلب وإدلب.. ودي ميستورا يمدد المفاوضات

«داعش» يفجر خط نقل الغاز إلى دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

فجر مقاتلو تنظيم «داعش» أمس، خطاً معداً لنقل الغاز الطبيعي من شرق سوريا إلى دمشق وضواحيها، فيما سقط 30 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء غارات للنظام السوري على الحسكة وحلب وإدلب، تزامنا مع تقدم المعارضة في درعا باتجاه السويداء (جنوب). ومدد وسيط الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا المشاورات المنفصلة، التي يجريها في جنيف مع أطراف النزاع السوري، إلى يوليو المقبل.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن «عناصر داعش فجروا بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء أحد خطوط الغاز بالقرب من مطار تيفور في ريف حمص الشرقي». وتيفور مطار عسكري كبير ومن النقاط التي لا يزال النظام يحتفظ بها في ريف حمص الشرقي بعد خسارة مدينة تدمر الأثرية ومحيطها وكل البادية وصولا إلى الحدود العراقية في مايو.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الخط كان مستخدماً لنقل الغاز إلى حمص ودمشق لاستعماله في توليد الكهرباء وتدفئة المنازل، وسيطر «داعش» في الأسابيع الأخيرة على حقول عدة للغاز في ريف حمص الشرقي، أبرزها حقلا الهيل والأرك ومناجم للفوسفات.

وقال عبد الرحمن إن «أي ضربة للأنابيب المعدة لنقل الغاز، لها تأثير كبير بسبب ما تعنيه من استمرار تراجع موارد النظام»، وإذا كان تنظيم «داعش» قادراً على الإفادة من حقول النفط التي يسيطر عليها عن طريق بيع إنتاجها، فإن الإفادة من الغاز الطبيعي أكثر صعوبة، بحسب ما يرى الباحث الرئيسي في مركز كارنيجي للأبحاث في الشرق الأوسط يزيد صايغ.وأوضح صايغ أن تفجير خطوط الغاز يؤشر إلى أن «عنوان اللعبة في الوقت الحالي هو حرمان النظام من موارده الرئيسية».

على صعيد آخر، تعرضت مدينة سراقب في محافظة إدلب أمس لقصف جوي من الطيران الحربي التابع للنظام، مما تسبب بمقتل 10 سوريين، بينهم 3 أطفال، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، حالات بعضهم خطرة.وأفاد المرصد بمقتل 14 شخصاً وجرح عشرات في غارات للنظام السوري على بلدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، والتي يسيطر عليها «داعش». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا