• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هدوء نسبي في جبهات القتال وهادي يشيد بصمود تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

خيم الهدوء النسبي على معظم جبهات القتال في اليمن أمس الأربعاء فيما تعهد الرئيس عبدربه منصور هادي بتقديم «كل الدعم والمساندة» حتى تحرير محافظة تعز (جنوب غرب) من المتمردين الحوثيين وحلفائهم الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق واسعة في شمال البلاد منذ أكثر من عامين. وخفت بشكل لافت وتيرة الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية على المتمردين الحوثيين والقوات التابعة لهم والموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وسجلت أمس الأربعاء نحو 20 غارة جوية للتحالف العربي في مناطق متفرقة بالبلاد استهدفت ثلاث منها معسكر الحفاء التابع للحرس الجمهوري في جنوب شرق العاصمة، بينما أصابت ثلاث غارات أخرى مواقع للميليشيات الانقلابية في بلدة نهم القريبة من صنعاء وتشهد صراعاً مسلحاً منذ ديسمبر.

كما استهدفت ضربتان جويتان موقعين في قاع الحقل جنوب صنعاء، ودمرت ثلاث ضربات مواقع في بلدتي اللحية والمنيرة بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غرب البلاد، وأصابت خمس غارات مواقع في محافظة صعدة ومدينة حرض الحدوديتين مع السعودية شمال اليمن. وقصفت مقاتلات التحالف هدفين للميليشيات في بلدة المصلوب بمحافظة الجوف (شمال شرق)، وأغارت على موقع في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب (شرق) وتشهد مواجهات مسلحة منذ شهرين. وذكر مصدر بالمقاومة الشعبية في مأرب لـ«الاتحاد» أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قصفت بالمدفعية تعزيزات عسكرية للميليشيات كانت في طريقها إلى جبل هيلان المطل على صرواح، موضحا أن القصف المدفعي تسبب باحتراق وتدمير معدات عسكرية.

وقالت مصادر بالمقاومة اليمنية إن عشرة مسلحين حوثيين قتلوا وجرحوا في هجوم شنته القوات الحكومية على تجمع للميليشيات في منطقة البقع الحدودية في شمال شرق محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران. وفي تعز ثالث مدن البلاد، استمرت المعارك المتقطعة بين الميليشيات الانقلابية والقوات الحكومية التي تمكنت من التصدي لهجمات متفرقة شنها الحوثيون وحلفاؤهم على مواقعها في منطقتي ثعبان والصياحي شرق وجنوب المدينة.

وكانت القوات الحكومية المدعومة بجماعات المقاومة الشعبية حررت الثلاثاء عددا من المواقع الاستراتيجية في بلدتي الصلو وحيفان جنوب محافظة تعز، بحسب بيان صادر عن القيادة العسكرية. ونقل البيان عن قائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تواصل تقدمها نحو قرية الشرف المطلة على بلدة دمنة خدير على الطريق الذي يربط تعز بمحافظة لحج ومدينة عدن الجنوبيتين. وتعاني تعز، الأكبر في البلاد من حيث الكثافة السكانية ويحاصرها الحوثيون من ثلاث جهات أزمة، إنسانية كبيرة بسبب الحصار واستمرار النزاع الدامي منذ أبريل 2015.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الرئيس عبدربه منصور هادي ناقش أمس في الرياض مع محافظ تعز علي المعمري مستجدات الأوضاع في المحافظة وفي مقدمتها الوضع الإنساني وعلاج جرحى المقاومة الشعبية. وأشاد هادي بصمود أبناء محافظة تعز وبسالة المقاومة الشعبية «في مواجهة آلة القتل والدمار لميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية»، مؤكداً أن تعز «ستنتصر بعزيمة أبنائها وستحظى بكل الدعم والمساندة على كافة الأصعدة حتى تحريرها من الميليشيا الإمامية الكهنوتية». وكان محافظ تعز استعرض خلال اللقاء أهم احتياجات المحافظة على الصعيدين العسكري والاغاثي والإنساني، لافتا الى المعاناة الكبيرة التي يعيشها أبناء تعز جراء استمرار الحصار الذي تفرضه الميليشيا على أبناء المدنية وقصفها المستمرة للتجمعات السكانية بوحشية ما خلف مآسي إنسانية يصعب وصفها.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا