• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«بروفة» جيدة قبل لقاء «أسود الرافدين»

«الأبيض» يكسب تجربة «الأحمر» بهدفي مطر وعباس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

صلاح سليمان (العين)

كسب منتخبنا الوطني التجربة الودية أمام نظيره البحريني بهدفين نظيفين، حملا توقيع إسماعيل مطر ووليد عباس وذلك في المباراة التي استضافها ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين مساء أمس، وهي التجربة الوحيدة ضمن برنامج استعدادات «الأبيض» لمواجهة المنتخب العراقي ضمن لقاءات الجولة الثالثة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال موسكو 2018، والتي من المقرر أن تقام على ملعب ستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي الثلاثاء المقبل.

بدأ المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني اللقاء بتشكيلة غاب عنها عدد من العناصر الأساسية، وذلك بهدف تجربة بعض اللاعبين الذين غابوا عن المشاركة مع المنتخب في المباريات الماضية، حرص المدرب على الوقوف على مستوى أدائهم والتأكد من مدى جاهزيتهم من الناحيتين الفنية والبدنية.

وجاء الأداء متكافئاً بين الطرفين منذ صافرة البداية، حاول كل منهما بناء بعض الهجمات التي تقودهما إلى شباك الطرف الآخر، إلا أن كل المحاولات لم يكتب لها النجاح بعد أن نجح المدافعون في التصدي لها وإبطال مفعولها في مهدها. واستمر الوضع على ما هو عليه دون تغيير ودون أن تشهد المواجهة أي هجمات خطرة على المرميين بعد أن انحصر معظم اللعب في منطقة المناورات لما يقرب من النصف ساعة، ونجح «الأبيض» في زيارة شباك الحارس البحريني سيد محسن نزار حيث افتتح إسماعيل مطر التسجيل في الدقيقة 30 من الكرة الأرضية التي عكسها وليد عباس من الجهة اليمنى من الملعب خلف المدافعين ليرسلها إسماعيل مباشرة في المرمى مسجلاً أول هدف في المواجهة.

زاد هذا الهدف من سرعة أداء المنتخبين، ورفع من معدل الإثارة والحماس بعد أن سعى لاعبو منتخبنا الوطني إلى مضاعفة الغلة وتسجيل الهدف الثاني، بينما ضاعف المنتخب البحريني من جهوده لإدراك التعادل والعودة بالمباراة إلى المربع الأول، وقام المنتخب الضيف أيضاً ببعض المحاولات المتكررة للوصول إلى شباك الحارس علي خصيف إلا أنه لم يتمكن من إعادة المباراة إلى نقطة البداية مقابل بعض الهجمات التي قام بها مهاجمو «الأبيض» إلا أنهم لم ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف. استمر الأداء على نفس الوتيرة إلى أن أطلق الحكم القطري خميس محمد الكواري صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم منتخبنا الوطني بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدربا المنتخبين عدداً من التبديلات، حيث أشرك المهندس مهدي علي الحارس ماجد ناصر ليحل بدلاً من علي خصيف ومحمد مرزوق مكان محمد سالم العنزي، ثم حبيب الفردان الذي حل مكان إسماعيل الحمادي، أما على صعيد المنتخب البحريني فقد دفع مدربه ميروسلاف بكل من سيد ضياء وعيسى أحمد بدلاً من محمد دعيج وعبدالله هلال على التوالي. وبدأ منتخبنا الوطني في الضغط على المرمى البحريني بغية زيادة غلته من الأهداف واقترب من بلوغ مبتغاه عندما تسلم الكرة إسماعيل مطر الذي مررها بدوره إلى عمر عبدالرحمن ومنه إلى أحمد خليل الذي أطلق كرة صاروخية نجح الحارس البحريني سيد محسن في تحويلها إلى ركلة ركنية لم ينتج عنها شيء، وذلك في الدقيقة 55. وما هي إلا ثلاث دقائق أخرى فإذا باللاعب وليد عباس يستثمر الكرة التي تركها إسماعيل مطر لتمر في اتجاهه ليرسلها مباشرة في الزاوية اليسرى مضيفاً الهدف الثاني. وأشرك المدرب مهدي علي اللاعب محمد فوزي بدلاً من عبدالعزيز صنقور وذلك في الدقيقة 60، بينما دفع مدرب منتخب البحرين باللاعب إبراهيم أحمد ليحل بدلاً من علي جعفر ثم محمد سعد مكان محمد علي. كما شارك خلفان مبارك من منتخبنا الوطني بديلاً لزميله عمر عبدالرحمن وذلك في الدقيقة 73. استمر اللعب سجالاً بين المنتخبين وسط أفضلية لمنتخبنا الوطني الذي تفوق من حيث الانتشار في أرجاء الملعب والتمريرات المتقنة، ولكنها لم تحقق الهدف المطلوب، وفي المقابل لم يشكل المنتخب الضيف أي خطورة تذكر على مرمى الحارس ماجد ناصر اللهم إلا بعض التسديدات التي مرت جميعها بعيداً عن المرمى، ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي تغييرات في نتيجة اللقاء ليعلن الحكم نهايته بفوز منتخبنا الوطني بهدفين دون رد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا