• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سفيرة الولايات المتحدة:

«أديبك» أيام مثمرة لمجتمع الأعمال الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

بسام عبدالسميع، ومصطفى درويش (أبوظبي)

دعت باربرا ليف سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الإمارات شركات بلادها المشاركة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أدبيك 2016»، إلى الاستفادة من هذه الأيام المثمرة لمجتمع الأعمال الأميركي، خلال لقاء خاص بممثلين لشركات أميركية مشاركة في الحدث. وقالت السفيرة الأميركية إن المعرض السنوي، الذي يختتم أعماله اليوم، «يعد فرصة حقيقية لاستثمار الوقت والأموال»، واصفة إياه بأنه «حدث ضخم، يوفر منصة مثالية لعرض منتجات الشركات الأميركية على العالم»، ويقام في الإمارات التي هي «البوابة إلى أسواق أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط». وأكدت أنه «فرصة حقيقية لعقد الصفقات التجارية وتوطيد العلاقات بين الشركات الأميركية ودول العالم»، مشددة على أن الحدث بلا شك، «منصة دولية حيوية بقطاع النفط والغاز».

وأشارت إلى تسجيل المشاركة الأميركية نمواً بنسبة 20% في «أديبك» هذا العام، حيث شاركت 30 شركة للمرة الأولى بالجناح الأميركي، الذي ضم 100 شركة، فيما يستحق تطور الأعمال في قطاع النفط والغاز بأبوظبي إشادة، مشيرة إلى أن حقل شاه «أول مشروع غير تقليدي للغاز والأضخم من نوعه في المنطقة».

وأشادت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية بالعلاقات التجارية مع الإمارات، موضحة أن عدد الشركات الأميركية في الدولة وصل إلى نحو 1200 شركة، فيما بلغ عدد المواطنين الأميركيين الذين يقيمون ويعملون في الإمارات 60 ألف شخص.

وأضافت أن المبادلات التجارية السلعية بين الدولتين سجلت كذلك ازدهاراً متزايداً، وارتفعت إلى 25.4 مليار دولار بنهاية 2015، بنمو 3.6 مقارنة بعام 2014، لتحتل الإمارات المرتبة الأولى للشركاء التجاريين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وقالت باربرا ليف إن الإمارات هي أكبر مصدر إلى السوق الأميركي بالشرق الأوسط للعام السابع على التوالي، وتأتي في المرتبة السادسة عشرة عالمياً للمصدرين إلى الولايات المتحدة.

كما تحتل الإمارات المرتبة السابعة في إجمالي الاستثمارات الأميركية بالبورصات الأجنبية خارج الولايات المتحدة، التي تبلغ قيمتها 27.4 مليار دولار. على الصعيد نفسه، أظهرت بيانات صدرت عن مركز الإحصاء الأميركي، استحواذ الإمارات على 30% من إجمالي تجارة الولايات المتحدة الأميركية مع دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2015، والمقدرة بنحو 304 مليارات درهم (83 مليار دولار). وكذلك استحواذ الإمارات على أكثر من 44% من صادرات الولايات المتحدة إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2015 بقيمة 190.8 مليار درهم (52 مليار دولار)، لتحافظ الدولة بذلك على ترتيبها كأكبر سوق للصادرات الأميركية في المنطقة بقيمة واردات بلغت 84.3 مليار درهم (22.9 مليار دولار)، تلتها المملكة العربية السعودية بواردات قيمتها 72 مليار درهم (19.6مليار دولار).

وأظهرت البيانات، ارتفاع الفائض في الميزان التجاري بين البلدين خلال عام 2015 إلى 75 مليار درهم (20.5 مليار دولار) لمصلحة الولايات المتحدة مقارنة مع 70.2 مليار درهم (19.25 مليار دولار) في العام 2014. وتقوم الإمارات العربية المتحدة بتصدير وإعادة تصدير العديد من السلع إلى الولايات المتحدة الأميركية، خاصة السلع الإلكترونية والاستهلاكية والأحجار الكريمة، وغيرها من السلع غير النفطية.

وتعد دولة الإمارات، أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، تلتها المملكة العربية السعودية، خاصة في مجال الآلات ومعدات النقل والطيران والصناعات والأغذية والمنتجات المعدنية. ويشار إلى أن إجمالي المبادلات التجارية السلعية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية بلغ خلال عام 2014، نحو 91.4 مليار درهم (24.9 مليار دولار)، مقارنة مع 97.9 مليار درهم، (26.7 مليار دولار) لعام 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا