• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ثمنتها «الداخلية» وحثّت على مؤازرتها

«إلى جاري».. مبادرة وطنية لإحياء عادة التواصل بين الجيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

أطلقت مجموعة طموحة من أبناء وبنات الوطن مبادرة وطنية فريدة حملت شعار «إلى جاري»، تهدف لإحياء التواصل التقليدي بين الجيران كواحدة من العادات الشعبية الموروثة، والتي أوشكت على الاندثار بفعل تطور الحياة العصرية ووسائل التواصل الاجتماعي الجديدة. وذلك عبر بطاقة ورقية تنقل باليد وتحمل عبارات التهنئة إلى جانب ما يتوفر من أطعمة المنزل أو هدايا رمزية.

وثمّن اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، هذه المبادرة الوطنية والاجتماعية الهادفة؛ وذلك في أعقاب اطلاعه على تفاصيل المبادرة وبرامجها وأنشطتها المختلفة.

وحثت وزارة الداخلية مختلف قطاعات ومؤسسات المجتمع المدني على التفاعل مع أهداف المبادرة الرامية إلى تعزيز سبل التواصل الحي والتقليدي بين الجيران ومؤازرتها، لما قد ينجم من الترابط والألفة بين الناس، مما يشكل قوة إضافية للدور الذي تلعبه الأحياء المتعاضدة في مجال الضبط الاجتماعي.

وقالت عائشة سعيد حارب إن المبادرة نبعت فكرتها من موروثنا المحلي الأصيل وشرع ديننا الحنيف الذي أوصى خيراً بالجار، ونظراً لما أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي الحديث من تباعد «فيزيائي» بين الناس أفقدهم طابع الألفة؛ كما أفقد علاقات القاطنين في أحياء سكنية واحدة، دفئها الذي ساد قبل سنوات.

وتتضمن المبادرة بطاقات معايدة بالشهر الفضيل، وما يعقبه من عيد الفطر، وستتم طباعتها وتوفيرها للجمهور بشكل مجاني، لتنقلها اليد بين السكان بغية حثهم على التواصل المباشر في مختلف المناسبات الوطنية والدينية والإنسانية العامة. وأشارت حصة سلطان السبوسي إلى الإيجابيات التي ينطوي عليها التطور التقني الحديث ووسائل الاتصال المختلفة، غير أن ثمة أنماطاً أخرى من الاتصال الإنساني يجدر الحفاظ عليها بجانب الحديث عنها، دون أن يتقدم نمط على حساب نمط آخر. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض