• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بدأت تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

حملة القلب الكبير تتبرع بـ 1٫5 مليون دولار في اليوم العالمي للاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

تبرعت حملة القلب الكبير التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمبلغ 1٫5 مليون دولار أميركي في اليوم العالمي للاجئين، والذي تنظمه المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحت شعار «عائلة واحدة مزقتها الحرب.. رقم أكبر من أن يُحتمل».

وتأتي مشاركة الحملة انطلاقاً من دورها الرائد وثوابتها الإنسانية في تقديم المساعدات للاجئين وسد احتياجاتهم، حيث من المقرر أن يذهب التبرع لصالح دعم التعليم الابتدائي والثانوي والمهني للاجئين.

وفي هذا السياق، أعربت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن عميق امتنانها وتقديرها لكل من ساهم في مساعدة الحملة لتحقيق رسالتها الإنسانية وتحسين أوضاع مئات الآلاف من اللاجئين خلال العام الماضي، قائلة: «لم يختر اللاجئ أن يكون لاجئاً، فهذا قدرٌ لا دخل للإنسان فيه، ولكن ما يمكن أن يكون اختيارنا هو مد يد العون للاجئين، من هنا آثر مساندو حملة القلب الكبير أن يأخذوا على عاتقهم مساعدة الأطفال اللاجئين واختاروا أن يكونوا الأب والأم لكل طفل فقد أهله والأمل. وبفضل جهودهم الخيّرة، أعادوا رسم بسمة الأمل لأولئك الأطفال ليتمكنوا من تحقيق أحلامهم الكبيرة في المستقبل وإخراجهم من دائرة إحصائيات اللجوء المنسية.

وأضافت أن «من يعتقد أن الأزمة السورية هي شأن سوري بحت أو أنها مشكلة تقتصر على سوريا وحدها، هو مخطئ بكل تأكيد لأنها تمثل تحدياً للمجتمع البشري لإثبات إنسانيته».

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: « أدعو المجتمع الدولي في اليوم العالمي للاجئين إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تجنب وقوع الصراعات وإيجاد حلول فاعلة للقائم منها والمساعدة على تحقيق السلام والأمن، لتتمكن الأسر من لم شملها من جديد ويتمكن اللاجئون من العودة إلى ديارهم».

وتأتي هذه المشاركة بعد مرور عام كامل على انطلاقة الحملة، ساهمت خلالها في الحد من شدة ألم ومعاناة الأطفال اللاجئين السوريين. كما يشارك في هذه المناسبة الملايين من الأشخاص حول العالم لإظهار تضامنهم مع قضية اللاجئين من خلال إشعال الشموع والتبرع للحملات لتخفيف وطأة معاناة تلك الأسر اللاجئة في جميع أنحاء العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض