• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وعود الفن الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

يقول فريد الزاهي، مترجم كتاب «الفن العربي المعاصر» للخطيبي:

في رواية «رحلة حج فنان عاشق»، يتحدّث الخطيبي عن صانعٍ تقليدي، يسعى من مدينة الصويرة جنوب المغرب إلى الحجّ في بدايات القرن الماضي. الرجل فنّان بالمعنى الكلاسيكي العربي أي صانع تقليدي بلغتنا المعاصرة. فنّان يترجم العشق التليد والأكيد للخطيبي. فمن كثرة ما عاشر هذا المفكّر الفنانين المغاربة والعرب والعالميين ولكثرة ما كتب عنهم، يكاد لا يصدق المرء المفارقة التي يجعلنا الخطيبي نعيشها بشكلٍ مأساوي ومرح في الآن نفسه: فنون الإسلام هي أفق الفنّ المعاصر. إلى أي حدّ يمكن لهذه المفارقة الغريبة أن تسبر أنطولوجيا الفنون العربية المعاصرة؟

مركزيّة فنيّة

إن ما نقوم به عادة من تمييز بين الفنّ «الحديث» و«المعاصر» يظلّ مثاراً للغموض. فأين يبدأ الفن الحديث؟. إن التحقيب التاريخي أمرٌ لا يقبل الإنكار؛ بيد أن تمركزه حول التجربة الأوروبية والأميركية الشمالية، لا يقدّم لنا نظرة مكتملة عن ابتكار الحداثة والمستقبل في دوائر حضارية أخرى. وهذا يعني أننا نسعى إلى التفكير في الزمن والفضاء في أبعادهما المتعدّدة المركز، أي في تاريخهما وفي جغرافيتهما وفنهما متداخلةً ومجتمعَةً.

الخطيبي في كتاب «الفن العربي المعاصر: مقدمات»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف