• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«بلد السامبا» تعثر على بطلها القومي

«حمى نيمار» تجتاح كأس العالم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

أخيراً عثرت البرازيل على بطلها القومي وفتاها الذهبي، ووجدت الذي يستطيع أن يعيد أمجاد الأساطير، وتستطيع أن تعول عليه في مهمة محو ذكرى مونديال 1950 السيئة عندما تكسرت أحلام الشعب بأكمله أمام صخرة الاورجواي، فقد عثروا على ضالتهم المنشودة في ذلك الفتى الأسمر الضئيل، نيمار الذي فرض نفسه نجماً أول لفرقة «السليساو» في الدور الأول من البطولة.

ومنذ اليوم الأول في البطولة والجماهير البرازيلية، تهتف باسم نيمار الذي يبدو أنه جاء في المكان والزمن المناسبين، فيما يتعلق بحاجة المنتخب البرازيلي للاعب يمتلك هذه الإمكانيات في الطريق الصعب نحو اللقب السادس، كما يبدو للبعض أنه جاء متأخراً عن أوانه فقد ظهر في فترة ندرت فيها المواهب، ولم تعد البرازيل تنجب هذه النوعية من اللاعبين وتوقفت عن الإنتاج منذ فترة طويلة، لذا هو يبدو مختلفاً عن أقرانه في الفريق، يبدو مميزاً كأنه من جيل رونالدو ورونالدينهو وكاكا وغيرهم من العباقرة البرازيليين، وأمس الأول لم يعقب الفوز البرازيلي على الكاميرون أي جديد، فقد خرجت الجماهير البرازيلية إلى الشوارع والساحات والشواطئ لتغني وترقص وتهتف كالعادة باسم نيمار.

لا حديث في البرازيل عن كرة القدم، إلا وكان نيمار هو المادة الرئيسية، ولا صحيفة تصدر إلا وكان هو على غلافها، ولا عناوين إلا وكان اسمه في صدارتها، البرازيل التي تتنفس كرة القدم أصبحت تتنفس برئة نيمار، وهو المخلص الأول للشعب البرازيلي، والأمل المتاح من أجل الوصول إلى ماراكانا يوم الثالث عشر من الشهر المقبل والتتويج هناك بلقب طال انتظاره.

نيمار ابن الـ22 ربيعاً والذي خاض 53 مباراة دولية سجل من خلالها 35 هدفاً وصنع 20 هدفاً، هذه الأرقام التي حققها وهو لا يزال فتى يافعاً تجعل منه مشروع النجم الأول في كرة القدم إذا ما واصل بالمعدل نفسه، وبعد اعتزال الظاهرة رونالدو لم تجد البرازيل خليفة له خلال الفترة الماضية، ولكن ها هو نيمار يتربع في قلوب البرازيليين نجماً مفضلاً.

حمى نيمار أصابت كل شيء في البرازيل، ولعل القمصان التي ارتداها البرازيليون في المباريات الثلاث التي خاضوها في البطولة، معظمها تحمل اسم نيمار، بل إن البرازيليين أصبحوا يغيرون قصات شعورهم لتشبه تسريحة نيمار، حتى الإعلانات فقد تحول نيمار إلى فتى الشاشة الأول وظهوره في الإعلانات مطلب مهم لتسويق المنتجات، فكل شيء في المدن البرازيلية المختلفة يحمل بصمة نيمار فلقد تحول إلى فتى مدلل تعشقه الجماهير البرازيلية طالما أنه هو الذي يسعدها ويحقق أحلامها.

وقال البرازيلي فيليب سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي في المؤتمر الصحفي بعد مباراة البرازيل والكاميرون، إن نيمار مهم بالنسبة للبرازيل مثل أهمية ليونيل ميسي للأرجنتين، ولم يكن مدرب المنتخب يجامل أهم لاعب في فريقه عدا أنه قال الحقيقة كاملة، إضافة إلى أنه كان يسعى لرفع الروح المعنوية للاعبه الشاب الذي يعتمد كثيراً على إمكاناته وتحركاته المجنونة بالكرة وهو الذي ظهر واضحاً على أرض الملعب في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب البرازيلي في البطولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا