• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

«مفتي» و «فيلكيك» يطرحان إجابتين لسؤال واحد:

لمن يكتب الكاتب: الذات أم الجمهور؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تواصلت، مساء أمس الأول، فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للدورة الـ35 من معرض الشارقة للكتاب، حيث استضافت قاعة ملتقى الكتّاب ندوة تحت عنوان «لمن أكتب؟» أدارت الندوة الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، وشارك فيها بالحديث الروائي والإعلامي الجزائري بشير مفتي، والروائي الصربي درجان فيلكيك.

واستهل مفتي الحديث مشيراً إلى أنه ككاتب يفكر في صدقية الكتابة أكثر مما ينشغل بالقارئ، الذي يتوجه إليه بكتابته، مبيناً أن الكاتب قد يمتلك تصوراً في ذهنه لقارئ افتراضي، ولكن من الصعب عليه أن يعرف تحديداً ما يريده القارئ الحقيقي: جمهور القراء متنوّع في توجهاته وفي مستوى علاقته بالقراءة..». وأكد الكاتب الجزائري أن «الكاتب نادراً ما يرضى عما ينجزه وهو يشعر بالتوتر والخوف مع كل عمل يشرع في كتابته أو ينشره»، ولكن درجة التوتر تزداد أو تقل حسب عمر مسيرة الكاتب. وذكر مفتي أن بعض الكتّاب يتوهم أنه يضمن فئة معينة من القراء حين يكتب على هدى كتابات سابقة وجدت ذيوعاً، كأن «يقلد أحدهم أسلوب أحلام مستغانمي «التي أعتقد أنها بدورها استفادت من تجربة الكاتب الجزائري الراحل مالك حداد ولكن على طريقتها الخاصة..».

لم يكن مفتي يفكر في القراء خارج نطاق جغرافيا بلاده، ولكن بعد وصول روايته إلى القائمة القصيرة في مسابقة البوكر العربية وترجمة روايته «أرخبيل الذباب» إلى الفرنسية: «شعرتُ بأنني أتوجه لقراء عرب وغربيين، وتلقيت استجابات أشعرتني فعلاً بأننا كبشر نعيش في الفضاء الثقافي والاجتماعي ذاته..».

من جانبه، قال درجان فيلكيك إنه لا يكتب إلا حين يشعر بأن عليه فعل ذلك، وزاد: «الكاتب لا يعمل بالتجزئة ولا يعيد كتابة ما كُتب من قبل». موضحاً: «أنا أكتب الكتب التي أحب أن أقرأها». وأضاف: «أعتقد أن في وسعي العيش من دون أن أكتب، لكن من الصعب أن أحيا ما لم أقرأ». وحكى الكاتب الصربي للحضور قصة رحلته الجوية إلى الإمارات، وكيف أنها تماثل في مسارها رحلة والده الذي كان بحاراً قبل نصف قرن حين جاء إلى الإمارات سالكاً الطريق بين قناة السويس وعدن ودبي والبصرة فكراتشي، مشيراً إلى أن «المدن تتغير ولكن ما كتب حولها يبقى للأبد، فالكتب هي شيء يمكن العودة إليه دائماً». واختتم درجان كلامه قائلاً إن «الكاتب ليس شخصاً يتذكر، ولكنه صانع ذكريات»، وقال إنه يتبنى مقولة الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف: «لا أنتج الأدب فحسب، ولكنني أيضاً أصنع قرائي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا