• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مواطنون: القيادة تعمل على توفير الحياة الكريمة لشعبها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

ثمّن مواطنون مبادرة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للمعاشات، وذلك بصرف معاشات المتقاعدين في أبوظبي 17 يونيو الجاري والأشهر الثلاثة المقبلة، والتي تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك وعيدي الفطر والأضحى المباركين، ما يساهم في توفير حياة كريمة للمواطنين، وتسهيل حصولهم على خدمات متميزة وذات مستوى عال.

وقال المواطن محمد عبدالله سيف: «جزا الله خيرا القيادة الرشيدة على هذه المبادرة والمكرمة والتي تعتبر خطوة إيجابية طيبة، كما أنها ليست بغريبة عليهم، فالقيادة الرشيدة دائما تفكر بالمتقاعدين، وتهتم بشعبها ومواطنيها، إذ إنهم لا يألون جهدا في السبق إلى عمل الخيرات وبث علامات الفرح والسرور على قلوب أبنائهم، وكل ما من شانه أن يذلل العقوبات والصعوبات التي يواجهها أبناء الإمارات في حياتهم اليومية جراء عبء متغيرات الحياة المتقلبة والمتجددة يوما بعد يوم».

وأضاف: «لن تتردد القيادة الرشيدة في توفير مقومات الحياة الكريمة وسبل العيش الهانئ الذي يجعل أبناء الإمارات يحيون حياة طيبة وآمنة وبعيدة عن الهموم والأحزان».فيما قال المواطن خيري أحمد خيري مفتاح: «القيادة الرشيدة دائما سباقة للخير، وهذه المبادرة ليست بجديدة على قيادتنا التي عودتنا على كرمها وسخائها المستمر والمتواصل على مر السنين، كما أن هذا يعتبر مؤشراً مهماً، ويحسب للقيادة الرشيدة التي تنظر دائما في حال مواطنيها الذين يعانون متغيرات الحياة الملأى بالمفاجآت التي تحمل في طياتها أعباء جديدة من توفير متطلبات الحياة المتغيرة باستمرار والتي تتماشى مع العصر الحديث».

وتابع: «إن القيادة الرشيدة لم ولن تألو جهدا في السهر على راحة المواطن، ونحن بدورنا نريد تقديم ولو شيء يسير وبسيط ردا على جميل القيادة الحكيمة، كما أنني أتطلع لأفدي الرئيس والوطن بمالي وروحي، إزاء ما حصلت عليه من خير عميم والذي ما زال مستمرا معي، وأرجو الله العلي القدير أن يوفقني في المساهمة برقي الدولة ولو وضعت في أي ركن من أركانها أو زواياها وذلك تعبيرا مني على الشكر والامتنان والوفاء والإخلاص لدولة جعلت همها المواطن واستثمرت فيه كل غال ونفيس لترقى ويرقى بها بين الأمم والحضارات».

من ناحيتها، قالت جميلة حسن شمس: «إنني عاجزة عن الشكر لهذه القيادة الحكيمة التي لا تكل ولا تمل بل تسعى جاهدة في مساعدة أبنائها المواطنين للعيش برغد وطيب وهناء، لافتة إلى أنها تعيش في بلد يتمتع قادته بكل خصال الأخلاق الحميدة التي ترقى بالأمة العربية والإسلامية، كما أن القيادة دأبت وحرصت كل الحرص في جعل المواطن أهم شيء لديها، فلم تقصر لا مع قريب ولا مع غريب على ارضها وهي دائما مع المحتاجين والمساكين والمنكوبين سواء أكانوا داخل أو خارج الدولة».

بدوره قال حسن أحمد عبود باوزير: «إن مبادرة القيادة الرشيدة تعتبر لفتة طيبة بل إنها أشبه بعلاقة الأب بأبنائه، التي حرصت وجعلت جلّ همها وأولوياتها المواطن الذي يمر بأوضاع متقلبة وجديدة كل يوم، ونظرا لكثرة أعباء الحياة اليومية، سخّرت القيادة الرشيدة وقتها وعملها في حاجة مواطنيها وتلبية كل ما يحتاجونه لتحدي صعوبات الحياة المتغيرة».وأضاف: «شهادتي مجروحة في قيادتنا الرشيدة ومهما خدمت وقدمت وأعطيت فلن أوفي بحق القيادة، كما أدعو الله القدير أن يوفق قادتنا لكل خير ويبعد عنهم كل مكروه وشر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض