• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ضوء الفرح».. من البرازيل بعد «ليل» طويل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

صبري علي (أبوظبي)

بعد غياب استمر 16 عاماً.. ومنذ فوز منتخب المغرب على منتخب أسكتلندا بثلاثية نظيفة في منافسات فرنسا 1998، عادت الكرة العربية لتسطر فوزاً مهماً في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، حيث جاء «الانتصار» الجديد بأقدام لاعبي الجزائر أمام منتخب كوريا الجنوبية مساء أمس، لينثر الفرح في كل أرجاء الوطن العربي، وذلك بحثاً عن ابتسامة وبهجة يحتاجها الجميع وسط الكثير من أحزان وهموم الحياة السياسية والاقتصادية، ووسط صراعات وأزمات لا تنتهي.

جاء فوز «الخضر» في وقته، ليثبت أن القوى العربية الكروية لا تزال قادرة على المنافسة في كل الظروف، خاصة أن «محاربي الصحراء» يحملون وحدهم للنسخة الثانية على التوالي، راية الكرة العربية في المحفل العالمي الكبير، وقد كانوا على قدر الحمل الثقيل، ولعبوا وأجادوا، وتألقوا وأبدعوا، وسجلوا «رباعية» تسببوا من خلالها في أن ينام الجمهور العربي على وقع الاحتفال بالفوز، حين هتف الجميع في كل مكان: «ون تو ثري».. «فيفا لاجيري».

عاد «الأخضر».. وعادت «فرحة العرب» من البرازيل بعد غياب طويل، لتنفجر شوارع الجزائر أولاً، ثم شوارع المدن والعواصم العربية والعالمية فرحاً واحتفالاً بفوز أعاد الكرة العربية إلى الواجهة مجدداً، وقت أن ظن الجميع أنه لا عودة بين «الكبار» في «العرس الكبير» بأهم تجمع كروي على وجه الأرض، ليعزف سليماني وحليش وبوقرة وفيجولي، وبقية كتيبة «المحاربين» أنشودة النصر الذي طال انتظاره، والذي صبغ كل الشوارع والوجوه باللون الأخضر، احتفالاً بعودة «الروح» إلى الكرة العربية من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا