• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اللجنة الأمنية العليا تتوعد الجماعات الإرهابية في عدن بيد من حديد

هادي: المليشيا الانقلابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

بسام عبدالسلام، وكالات (عدن) أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، أن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، تلفظ أنفاسها الأخيرة بفضل صمود الشعب اليمني وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، ودعم وإسناد قوات التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقال لدى ترؤسه اجتماعاً استثنائياً في عدن للجنة الأمنية العليا «إن إرادة الشعب اليمني وصبره قد نفدا على تحمل عبث المليشيا الانقلابية التي اختطفت الدولة، ونكلت بالأبرياء، وهجرت الأطفال والنساء، ودمرت الممتلكات العامة والخاصة»، مبشراً بالانتصار الكامل على الأجندة الدخيلة ومن يدعمها ويقف وراءها. وأطلع هادي المجتمعين، وبينهم مستشار الرئيس اللواء صالح عبيد أحمد، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد سيف اليافعي، ومحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، ومدير أمن عدن العميد شلال شايع، إضافة إلى قادة «التحالف»، على تطورات الأحداث والوضع العام الذي يتحسن بصورة متوالية من خلال الملاحم البطولية التي يسطرها حماة الوطن في سبيل الانتصار للإرادة الشعبية على قوى الشر والطغيان (الحوثي وصالح)، ومن يتحالف معهم من العصابات الإجرامية والإرهابية المارقة. وأقرت اللجنة الأمنية العليا عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن لمباشرة مهامها العاجلة لخدمة المواطن وتلمس احتياجاته. كما ناقشت الخطة الأمنية لاستتباب الوضع واستقراره في عدن بعد تحريرها من المليشيا الانقلابية، لتدور عجلة الحياة والبناء والنماء، ويلمس المواطن ثمار تضحياته. وأكدت أن الخلايا والأذرع المزروعة للانقلابيين لن تستطيع تعكير صفو الحياة من خلال محاولاتهم البائسة لخلط الأوراق عبر الإرهاب والتفخيخ والتفجير. وأقرت الضرب بيد من حديد للجماعات والعناصر التي تحاول جر البلاد إلى الفوضى، ومعاقبة كل من يحميها أو يتستر خلفها. كما أقرت نشر قائمة بأسماء العناصر المطلوبة أمنياً التي قالت إنه يجب عليها تسليم نفسها للسلطات لتجنب أي تداعيات لا يحمد عقباها. من جهة ثانية، ثمن نائب وزير الكهرباء اليمني مبارك التميمي، الجهود التي تبذلها الإمارات في دعم مشاريع الطاقة الكهربائية منذ تحرر عدن منتصف يوليو 2015، وإسهامها في إعادة التيار الكهربائي للمدينة. وقال «إن الأشقاء في الإمارات وعبر هيئة الهلال الأحمر قدموا جهوداً رديفة لقطاع الكهرباء ولعدن بمختلف القطاعات التي أعادت الحياة والروح لهذه المدينة من جديد». وأضاف خلال لقائه قيادات المؤسسة العامة للكهرباء «أكدنا دعم مشاريع الكهرباء لمواجهة الصيف المقبل والإشكاليات الأخرى في هذه المنظومة على مستوى اليمن، وتمت الموافقة من قبل وزارة المالية على اعتماد مبلغ 90 مليون دولار، بينها 50 مليون دولار لصالح شبكة الكهرباء في عدن، و40 مليون دولار لصالح شبكة الكهرباء في بقية المحافظات». وأضاف «إن القيادة السياسية أعطت الضوء الأخضر وموافقتها على إجراء الصيانة الدورية لمحطات المنصورة، خورمكسر، والريان». ودعا الوزير المواطنين كافة إلى الإيفاء بالالتزامات الشهرية لمؤسسة الكهرباء، وسداد الفواتير أولاً بأول لكي تستطيع المؤسسة القيام بمهامها على أكمل وجه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا