• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تشجيعها «ملح البطولة» و«الجنون الكروي» على أصوله

الجماهير اللاتينية تعلن: لن نسمح بخروج «الكــــــــــأس الـ 20» من أميركا الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

الجماهير هي زينة كرة القدم، وملح الملاعب، ولا يمكن تخيل بطولة بحجم كأس العالم، دون هذه الجماهير التي تمنح البطولة زخماً غير عادي، وتحول الشوارع والطرقات إلى مسيرات فرح كرنفالية ملونة بألوان الأعلام والقمصان.

وكلما يتجدد الموعد مع كأس العالم، تكون الصور الأكثر تداولاً صور الجماهير، بمختلف انتماءاتها وتقليعاتها، التي تحول أجواء البطولة إلى مهرجانات تنافسية، فكل جمهور يسعى إلى لفت الأنظار، وجذب «فلاشات» الكاميرات بطريقته الخاصة، وفي البطولة الحالية المقامة في البرازيل كانت الجماهير اللاتينية هي نكهة البطولة المتميزة وجنونها الكبير.

لأن البطولة تقام في أميركا الجنوبية للمرة الأولى منذ 36 عاماً، وبالتحديد منذ إقامتها في الأرجنتين عام 1978، كان الشوق عظيماً لدى هذه الجماهير والفرصة متاحة، وقد لا تتكرر قريباً، لكي توجد وتسجل حضورها الطاغي في مختلف المدن المستضيفة، وفي حقيقة الأمر فإن البطولة محظوظة بهذا الحضور الشعبي الكبير، فلا جنون يشبه الجنون اللاتيني، ولا يوجد على وجه الأرض من يستطيع أن يضاهي الجماهير القادمة من أميركا الجنوبية في طرق وأساليب التشجيع، ليس هذا فحسب ولكن الإعلان صراحة بأن «الكأس العشرين» لن تخرج من القارة اللاتينية.

العلامة البارزة في هذه البطولة كانت الجماهير القادمة من الدول القريبة من البرازيل، وبالطبع لا يمكن إغفال الجماهير البرازيلية، فقد رسمت لوحات إبداعية من العشق والجنون، ليس في الملاعب وحسب، ولكن في كل مكان توجد فيه، فهي تبث الحياة في جميع الأنحاء، وتقدم دروساً في التشجيع الكروي، وهذا الأمر طبيعي طالما علمنا أن القارة المفعمة في عشق كرة القدم حتى الثمالة قدمت للعالم المدارس التشجيعية الأشهر في تاريخ اللعبة.

واستغلت جماهير الأرجنتين وتشيلي، والإكوادور، وأوروجواي، وكولومبيا قربها من البرازيل، لتأتي في أعداد كبيرة، وتتصدر قوائم الجماهير الأكبر في هذه البطولة، وكذلك كان هناك حضور كبير لجماهير المكسيك بقبعاتها الشهيرة وكوستاريكا، وهما ينتميان إلى المدرسة اللاتينية في التشجيع، وأينما حلت الجماهير الأرجنتينية كانت تثير الصخب بتشجيعها المرعب وصرخاتها المدوية، وكذلك بتقليعاتها العجيبة فتجدها ارتدت أقنعة لمارادونا أو ميسي، أو غيرهما من النجوم الأرجنتينيين المتميزين.

وتوافد على البرازيل من الجارة الأرجنتين حتى الآن أكثر من 50 ألف مشجع، فيما تتوقع السفارة الأرجنتينية في البرازيل قدوم أكثر من 100 ألف مشجع قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام نيجيريا، والسؤال هو ماذا لو وصل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية، كم عدد الأرجنتينيين الذين سوف يوجدون في ريو دي جانيرو؟. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا