• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طالب زملاءه بالحذر من سواريز وكافاني

دي روسي: «الآزوري» في «دائرة الخطر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

أكد الإيطالي دانيللي دي روسي أن منتخب بلاده، يواجه خطر الخروج مبكراً من الدور الأول للمرة الثانية على التوالي، حينما يواجه أوروجواي اليوم في مواجهة مصيرية ربما تكلف الخسارة فيها «الآزوري» غالياً، في الوقت الذي طالب فيه زملاءه بالتركيز على الحد من خطورة المهاجمين لويس سواريز، وإديسون كافاني.

وأشار دي روسي إلى أن المجموعة الرابعة التي وقعت فيها إيطاليا قوية للغاية، وقال: «المجموعة تجعلنا بحاجة للقتال للحصول على كل كرة، وإظهار أفضل أداء لدينا، المنتخبان الإنجليزي والكوستاريكي يتميزان بالقسوة والسرعة، فيما يتوجب علينا حالياً مواجهة أوروجواي ذات الدفاع الشرس الذي من الصعب قهره، وبوجود سواريز وكافاني في الهجوم، يتوجب علينا أن نشعر بحجم التهديد الذي ينتظرنا، وأعتقد بأن الفريق المنافس على الجهة الأخرى يشعر بالقلق من منافستنا أيضاً، وخائف من المواجهة كما هو حالنا أيضاً.

وأضاف: «أعتقد أن المنتخب الإيطالي سوف يتأهل في نهاية المطاف، كوستاريكا قدمت ما يشفع لها التفوق إلى الآن، بالنظر إلى كأس العالم 2010، خرجت سلوفاكيا من مجموعتنا، وكانت نيوزيلندا على وشك تصدر المجموعة بفارق هدف واحد فقط، لقد خبأت لنا كوستاريكا المفاجآت لأن جميع المنتخبات لم تعرها الأهمية المناسبة».

وأشاد دي روسي، ببرانديللي المدرب الحالي للمنتخب الإيطالي، وقال: «إنه يتمتع بقدر كبير من الفطنة، وتربطه علاقات جيدة مع اللاعبين، ويدرك تماماً المهارات التي يتمتع بها قدامى في المنتخب بما فيهم أنا، وأعتقد أنه يقود المنتخب بطريقة منظمة للغاية، ولذلك سوف أشعر بخيبة مريرة إن لم نحقق الفوز اليوم، ويتمتع المدرب بالهدوء، ويملك أساليب ماهرة، ويضع الأهداف المرجوة من كل تدريب وتشكيلة في اللعب، إنه حذر للغاية، ويقود الفريق بطريقة رائعة، ويماثل في ذلك المدرب مارسلو ليبي في كأس العالم 2006، وأعتقد بأنه حضر خطة للفوز في المواجهة الفاصلة».

حصل دي روسي على بطاقة حمراء في المباراة الثانية بالدور الأول بمونديال 2006 بعد الاعتداء بالضرب على الأميركي بريان ماكبرايد، مما حرمه من خوض 4 مباريات آنذاك، وقال: «أشعر بالأسف عما حصل، عندما أستعيد ذكريات كأس العالم 2006 وأقول في نفسي من الممكن أن تكون أجمل لو كانت مختلفة، ارتكبت خطأ بحق بريان ماكبرايد، واعتذرت له على الفور، لكنني غبت أربع مباريات، وأضعت على نفسي فرصة المشاركة في أربع من المباريات العظيمة في مسيرة الفريق، نحو انتزاع لقب كأس العالم، وسوف أشعر بالأسف دائماً، وأتمنى لو كان بإمكاني شطب لحظات الغضب تلك من سجلي الكروي، وأثق تماماً أن بريان يرغب في ذلك أيضاً، وتقبل اعتذاري ودفعت بنفسي ثمن هذا الخطأ».

وقال: «أشكر الله، لأنني لم أُحرم من فرصة المشاركة في المباراة النهائية، وإلا كان قلبي لينفطر، ولعبت منذ الدقيقة 60 دقيقة حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي أيضاً، وعندما احتكم المنتخبان إلى ضربات الترجيح، أدركت على الفور أنني سوف أقوم بتسديدها، ويصعب وصف الضغط الكبير الذي يتعرض له اللاعب أثناء تسديد ضربة الجزاء، وبسبب ارتكابي الخطأ السابق، كان لابد لي من تسديد ضربة جزاء ناجحة، وإلا أصبحت السبب الرئيسي في فشل المنتخب الإيطالي، ونصب الشعب الإيطالي لي المقصلة بعد ذلك، لكن حالفني الحظ وهزت الكرة شباك فرنسا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا