• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التجربة الثانية لمنتخبنا اليوم

«الأولمبي» يخوض «البروفة الصينية» قبل «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

دبي (الاتحاد) يخوض منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم، ثاني مبارياته الودية، عندما يلاقي نظيره الصيني في الساعة السابعة والنصف مساء اليوم على أرضية ملعب نادي الضباط في دبي، ضمن تحضيرات «الأبيض» لمنافسات كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة من 12 إلى 30 يناير الجاري، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016، في ريو دي جانيرو بالبرازيل. وجاءت تدريبات الأولمبي الأخيرة ما قبل المباراة على فترتين صباحية ومسائية على ملعب ذياب عوانه، بمقر اتحاد الكرة في دبي، وتنوعت ما بين النواحي اللياقية والتكتيكية، قبل أن تختتم بإجراء المناورات الفنية التي شارك بها جميع اللاعبين. ووقف الدكتور عبدالله مسفر، مدرب «الأبيض الأولمبي»، على جاهزية جميع العناصر، والتي يبلغ عددها 25 لاعباً، وركز الجهاز الفني خلال الفترة الماضية على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في تجربة كوريا الشمالية التي كسبها منتخبنا الوطني بثلاثية نظيفة في الأسبوع الماضي، وشهدت التدريبات الماضية تركيزاً شديداً من الطاقم الفني على تعزيز النواحي الإيجابية وتفادي السلبيات. وتعتبر مباراة الصين هي التحضيرية الثانية في المعسكر الختامي لـ «الأبيض» قبل خوض غمار النهائيات الآسيوية، فيما يلعب لقاءً ودياً ثالثاً مساء الاثنين المقبل، ضد المنتخب الكوري الجنوبي، علماً وأن «الأبيض» خاض حتى الآن من بداية تحضيراته التي انطلقت في أواخر أغسطس الماضي عشر مباريات، ما بين رسمية في بطولة غرب آسيا وأخرى ودية، أمام أوزبكستان والسعودية وعُمان وسوريا وقطر وكوريا الشمالية. ويسعى مسفر إلى استغلال لقاء الصين لتأكيد الوجه الطيب الذي قدمه «الأبيض» خلال التجربة الكوري الشمالية، وإبراز التحسن الواضح في طريقة اللعب والتنظيم داخل الملعب، والهدف من لقاء اليوم الارتقاء بدرجة الانسجام بين اللاعبين، ومنح الثقة للعناصر الجديدة للكشف عن كامل مؤهلاتهم الفنية، والبدء في تثبيت ملامح التشكيلة. ومن المتوقع أن تشهد التجربة الصينية مشاركة عدد كبير من اللاعبين، على غرار الودية الأولى مع كوريا الشمالية، والتي لعب بها الدكتور مسفر بتشكيلتين في الشوط الأول، وأخرى في الشوط الثاني، كما من المنتظر أن يتيح مدرب الحراس سمير شاكر الفرصة للحارسين حسن حمزة ومحمد بوسنده، وسوف توضح ودية الصين المعالم النهائية للتشكيل الذي يدخل به الأبيض التحدي الآسيوي. وانضم الثنائي محمد سبيل مدافع الأهلي ووليد عنبر مهاجم فريق الإمارات إلى معسكر الأولمبي، بعدما مشاركتهما أمس الأول مع ناديهما في المباراة المؤجلة التي أقيمت بين «الفرسان» و«الصقور»، ضمن دوري الخليج العربي. أكد المدافع سيف المقبالي أن التجارب الودية تمثل فرصة أمام الجهاز الفني لتثبيت التشكيلة قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا، مشيراً إلى أنهم يسعون للخروج بأقصى استفادة ممكنة من فترة الإعداد النهائية التي انطلقت في 21 ديسمبر، لمدة ثلاثة أيام، وشهدت تجربة مع كوريا الشمالية، والفترة الثانية التي بدأت 27 ديسمبر الماضي، وتستمر إلى 4 يناير، حيث تختتم بلقاء كوريا الجنوبية، على أن يتجمع الفريق في التاسع من يناير في دبي، وسوف يكتفي الجهاز الفني بحصة تدريبية مسائية، قبل السفر إلى الدوحة صباح اليوم الثاني. ويرى المقبالي أن «الأبيض» يملك مجموعة من العناصر المميزة علاوة على الخبرة الجيدة لدى اللاعبين الذين شاركوا من قبل في بطولات قارية ودولية، بجانب منافسات الدوري المحلي، كما شكلت العناصر الجديدة إضافة حقيقية لامتلاكها الرغبة والطموح لتقديم الأفضل وتمثيل الأبيض في النهائيات. وفيما يتعلق بالوجود في المجموعة الرابعة بجانب أستراليا والأردن وفيتنام، قال إنهم يعولون على المباراة الأولى، لتكون نقطة الانطلاق لحصد البطاقة المؤهلة إلى دور الثمانية، ومن بعدها سيكون لكل حادث حديث، مؤكداً أنهم يرفعون شعار التأهل إلى ريو دي جانيرو 2016. واختتم المقبالي حديثه بالتأكيد على أن النتيجة الودية التي حققها الفريق أمام كوريا الشمالية لا تخدعهم، بل تزيد من رغبتهم في تصحيح الأخطاء أولاً بأول والمزيد من العمل والاجتهاد، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية هي للتعرف على أكثر النقائص ومحاولة تلافيها مع دعم الإيجابيات، لأنه يتوجب علينا التفكير في النهائيات وهي الأهم. واستقبل لاعبو منتخبنا الأولمبي والجهازان الإداري والفني العام الجديد 2016 بتوجه الدعوات إلى الله سبحانه وتعالى بأن يوفقهم في استحقاقهم القاري، وبات التركيز واضحاً من اللاعبين على التحدي الهام المقبل، من أجل تحقيق آمال وتطلعات الشارع الإماراتي، وليكونوا عند حسن ظن الجميع. وخلال ظهور سلطان سيف على موقع التواصل الاجتماعي الخاص باتحاد الكرة، تحدث بأنه يتمنى أن يكون عام 2016 سعيدا على الجميع، بينما تمنى صانع الألعاب خلفان مبارك أن يحققوا في العام الجديد ما يطمحون إليه لأنهم قادرون على ذلك ويملكون فريقاً رائعاً يمكنه تكرار إنجاز لندن 2012. أوضح الحارس محمد بوسنده أن التجارب الدولية تعد فرصة مواتية لمعرفة موقع منتخبنا الأولمبي بين الفرق الـ16 الموجودة في كأس آسيا، وبالتالي تتيح الفرصة لمقارنة مستوانا بهذه المنتخبات، حتى يعرف اللاعبون والجهاز الفني المرحلة التي نقف فيها استعداداً للمرحلة القادمة، وأوضح أنهم كلاعبين يسعون دوما للاهتمام بدرجة التركيز العالية والحماس لتقديم الأدوار المطلوبة بكل جدية. وذهب بوسنده إلى أن منتخبنا الأولمبي بحاجة إلى مثل هذه المباريات الودية القوية، لأنها تعود بالفائدة على اللاعبين، وتحفيزهم على تقديم الأفضل والعمل على الارتقاء بمستواهم حتى يصلوا إلى الجاهزية المطلوبة، علماً وأن المباريات القوية محك حقيقي للمنتخب في كيفية التعامل مع المباريات الصعبة وطريقة تصرفنا وتطبيقنا لتعليمات المدرب. وأشار الحارس العائد بقوة إلى عرين المنتخب بعد إصابته في الفترة الماضية بقطع في الرباط الصليبي، إلى أن اللاعبين يتحدثون مع بعضهم البعض عن النهائيات، وضرورة تقديم أفضل ما لديهم والظهور بالشكل الجيد الذي يليق بسمعة الكرة الإماراتية، مناشداً بأهمية الدعم الذي تقدمه لهم الجماهير عندما يتواجدون معهم في مدرجات الدوحة. وأضاف: مباريات بطولة كأس آسيا حاسمة، وندرك صعوبتها والمجال صعب للتعويض فيها لأنها ثلاث مباريات، ولن يكون هناك أي لقاء سهل، جميع المنتخبات الموجودة معنا في مجموعتنا تسعى لحجز مقاعدها في دور ال8، وهو الأمر الذي يرفع من وتيرة التنافس بين جميع المنتخبات، ولا يمكن الاستهانة بأي منتخب سواء استراليا أو فيتنام أو الأردن، لأن كل من وصل إلى هذه المرحلة مؤهل للوجود في ريو دي جانيرو، وتبقى في النهاية الكلمة الأخيرة بيدنا وجماهيرنا مطالبة بتفعيل دورها والتواجد معنا في الدوحة، من أجل تحفيزنا وتشجيعنا، ونعدهم بإذن الله بالنتائج الإيجابية وتحقيق حلم ريو 2016. ويؤدي منتخبنا الوطني الأولمبي تدريباته اليومية على ملعب ذياب عوانة وسط اهتمام كبير بتحضيرات «الأبيض» للنهائيات الآسيوية، وتحرص إدارة اتحاد الكرة على متابعة التدريبات اليومية الصباحية والمسائية للفريق ودعم اللاعبين بداية من يوسف يعقوب السركال، رئيس مجلس الإدارة، وعبيد سالم الشامسي، نائب الرئيس، وعلي حمد المدير العام، وعدنان الطلياني مشرف منتخبنا الوطني الأول. وكان اتحاد الكرة شكل مؤخراً وفداً رسمياً لمرافقة بعثة الأولمبي في مهمته الآسيوية، برئاسة يوسف السركال، وعضوية من محمد عبدالعزيز وراشد الزعابي وسعيد عبيد الطنيجي، أعضاء مجلس الإدارة، وعلي حمد المدير العام. بعد الأجواء الإيجابية عام 2015 الاتحاد الآسيوي: الجماهير الإماراتية تتمنى استمرار النتائج المتميزة الدوحة (الاتحاد) يقوم موقع الاتحاد الآسيوي بتسليط الضوء على المنتخبات المشاركة، في بطولة آسيا تحت 23 عاماً، والتي تعتبر بمثابة التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو.وقال الموقع: عاشت كرة القدم الإماراتية أجواءً إيجابية خلال عام 2015، بعدما حصل المنتخب الوطني على المركز الثالث في نهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا، ثم نجاح الأهلي في بلوغ المباراة النهائية في دوري أبطال آسيا، وتأمل جماهير كرة القدم الإماراتية أن تستمر هذه النتائج المتميزة مع انطلاق عام 2016، عندما يشارك المنتخب الأولمبي في بطولة آسيا تحت 23 عاماً. ونجح منتخب الإمارات في حجز بطاقة التأهل للنهائيات، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الرابعة في التصفيات برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، مقابل 6 نقاط لليمن و3 لطاجيكستان ولا شيء لسريلانكا. واستهل الفريق مشوار المنافسة في التصفيات، من خلال تحقيق الفوز على سريلانكا 4 - صفر، ثم فاز على طاجيكستان 3 - صفر، قبل أن يتفوق في الجولة الثالثة والأخيرة على اليمن 1 - صفر، ويعتمد منتخب الإمارات في البطولة على التشكيلة التي مُنحت فرصة خوض بطولة آسيا تحت 22 عاماً 2013 في عُمان. وأوقعت قرعة النهائيات منتخب الإمارات ضمن المجموعة الرابعة، والتي تضم أيضاً الأردن وأستراليا وفيتنام. مباريات «الأبيض» في المجموعة الرابعة 14 يناير: الإمارات - أستراليا «ستاد حمد الكبير» 17 يناير: الإمارات - الأردن «ستاد سحيم بن حمد» 19 يناير: الإمارات - فيتنام «ستاد حمد الكبير»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا