• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأميركيون السود واللاتينيون يصوتون بكثافة لكلينتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

ميامي (أ ف ب)

سجل إقبال متزايد على التصويت بين الناخبين السود والمتحدرين من أصل لاتيني في الولايات المتحدة والذين أعطوا أصواتهم للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، مما يبدد آمال المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالوصول إلى البيت الأبيض.

وشارك أمس الأول في اليوم الأخير للتصويت المبكر قبل الانتخابات التي تنعقد اليوم الثلاثاء، مئات الأشخاص في تجمعات هدفت إلى تشجيع المصلين في الكنائس على التصويت في ولاية فلوريدا غير المحسومة والأساسية.

ويشعر الأميركيون من أصل أفريقي بالخوف من فوز ترامب، معتبرين أنه «سيعيد السياسة إلى الوراء كما سيؤدي إلى تراجع العلاقات العرقية ونضال النساء من أجل المساواة في مكان العمل إلى حد كبير». وكانت مشاركة السود ضعيفة عند بدء التصويت المبكر قبل أسبوعين، وشكلت 14% من الناخبين المبكرين.

لكن ذلك تغير بعد الدعوات المتكررة التي وجهها أوباما إلى السود ليدعموا كلينتون، وحضور كلينتون إلى تجمع غنى فيه المطربان جاي زي وزوجته بيونسي. ولاحظ المراقبون إقبالا كثيفا مفاجئا للسود مع عدد أكبر من هؤلاء الناخبين حيث صوت 777 ألف ناخب أسود في فلوريدا، لكلينتون.

وشكل الناخبون من أصل إسباني كتلة تصويت قوية في ولاية فلوريدا. ومن المتوقع أن يميلوا أكثر إلى كلينتون خصوصا بعد أن وصف ترامب المكسيكيين بأنهم مغتصبون، ولوح مرارا بأنه سيبني جدارا على الحدود، وتعهد بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير القانونيين.

واعتبارا من السبت، صوت 565 ألف ناخب من أصل إسباني شخصيا في فلوريدا، مما يشكل زيادة بنسبة 100% بالمقارنة مع التصويت المبكر في العام 2012، بحسب الأستاذ في جامعة فلوريدا دانيال سميث الذي يتابع المشاركة في التصويت.

وفي إشارة أخرى إلى حماسة الناخبين، فإن 36% من ال911 ألف ناخب من أصل لاتيني الذين صوتوا هذا العام شخصيا أو عبر البريد، لم يصوتوا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

على الصعيد الوطني، فإن 12% من الناخبين الذين شاركوا في التصويت حتى الآن هم من أصل إسباني، أي نحو 27,3 مليون شخص، بحسب توقعات مركز «بيو» للأبحاث. ويحق لأربعة ملايين ناخب إضافيين من أصل إسباني التصويت هذا العام بالمقارنة مع 2012، وقد لوحظت نسبة مشاركة كبيرة في ولايات أخرى على غرار نيفادا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا