• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل عشرات الإرهابيين أبرزهم خبير التفخيخ واستعادة 60 ٪ من نينوى

انتزاع بعشيقة بالكامل وأعنف حروب المدن داخل الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

بسطت قوات البشمركة بدعم ضربات التحالف الدولي، سيطرتها الكاملة على ناحية بعشيقة ذات الغالبية اليزيدية والمسيحية، الواقعة على تلة في سهل نينوى على بعد 20 كلم شمال شرق الموصل، بعد حصار مطبق امتد 15 يوماً تسبب بانهيار تام لخطوط دفاعات «داعش» كما توغلت في أزقة بلدة حزاني التي تسكنها أغلبية يزيدية أيضاً، معلنة مقتل 18 إرهابياً بالمعارك بينهم 10 انتحاريين بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة مع استمرار عمليات التمشيط ومحاصرة 60 قناصاً، لتأمين المدنيين. وفيما أكدت وزارة البشمركة القضاء على مئات الإرهابيين، أعلن قيادي ميداني أسر 3 مسلحين «دواعش» حاولوا الهرب بسيارة من بعشيقة.

ومع دخول معركة الموصل أسبوعها الرابع، أحكمت قوات الجيش والشرطة والنخبة، سيطرتها بالكامل أمس على حمام العليل، آخر بلدة قبل الموصل على المحور الجنوبي، ما يتيح للقطاعات المتقدمة التحرك شمالاً والدخول إلى أحياء الدينة الجنوبية. ويوجد قرب ناحية حمام العليل المطار الدولي ومنطقة عسكرية واسعة وقاعدة عسكرية كبيرة أخلتها القوات العراقية لدى اقتحام «داعش» الموصل في يونيو 2014. وعلى المحور الجنوبي الغربي، أكد قائد عمليات نينوى اللواء نجم عبد الله الجبوري، تمكن الشرطة الاتحادية من تحرير قريتي قبر العبد والعربيد، التابعتين لناحية حمام العليل حيث قتل أحد قادة «داعش». كما أعلنت السلطات المحلية بكركوك أمس، مقتل المدعو «أبو غانم العراقي» أحد أبرز خبر التفخيخ، مع مرافق له، بانفجار عبوة ناسفة حاولا زرعها في طريق زراعي قرب ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة.

وفي الموصل، تخوض قوات مكافحة الإرهاب مواجهات لليوم الرابع على التوالي في الأحياء الشرقية. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي «قواتنا مستمرة في تطهير الأحياء واليوم توجهنا إلى حيي الزهراء والتحرير».

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب صباح النعمان أن القوات ما زالت تقاتل وتسيطر على أحياء سكنية في الجانب الشرقي من الموصل، مشيراً إلى السيطرة على 7 أحياء، يجري تنظيفها من جيوب الإرهابيين المختبئين داخل المنازل. وذكر متحدث باسم القوات الخاصة أن المتشددين اختفوا وسط المدنيين ونصبوا الكمائن للقوات وعزلوها فيما وصفه المتحدث باسم قوات النخبة بأنها «أعنف حرب مدن في العالم». وبحسب النعمان، فإن حصيلة قتلى الإرهابيين خلال اليومين الماضيين بلغت حوالي 200 قتيل، مشيراً إلى أن القوات الأمنية قدمت أيضاً «تضحيات... لكنها ليست كبيرة».

وتمكنت عناصر «المقاومة الداخلية» أمس، من اقتحام منزل قيادي فيما يسمى «ديوان الحسبة» التابع للتنظيم الإرهابي في منطقة الساعة وسط الموصل، والقضاء على هذا القيادي واثنين من حراسه. وتنشط المقاومة دخل الموصل منذ انطلاق المعركة، بشن هجمات خاطفة اسفرت عن مقتل العشرات من «الدواعش» بينهم قياديون. بالتوازي، عثرت قوات الشرطة الاتحادية أمس، على مقبرة جماعية تضم 100 جثة مقطوعة الرأس في كلية الزراعة غرب حمام العليل. إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أمس، أن قواته تمكنت منذ انطلاق عملية تحرير الموصل، وحتى أمس من تحرير 1846 كيلومتراً مربعاً ما يعادل 60٪ من أراضي نينوى من قبضة «داعش». وذكر أنه تمت استعادت 93 قرية وإجلاء أكثر من 2000 عائلة، إضافة إلى قتل 935 إرهابياً، واعتقال 106 آخرين، وتدمير 190 مركبة مفخخة، و52 سيارة مسلحة والاستيلاء على 26 مركبة متنوعة الاستخدام. وتم أيضاً تدمير 71 وكراً مفخخاً و59 مقر ضيافة للإرهابيين و 29 سيارة مزودة بالصواريخ، و48 قاعدة صواريخ و83 دراجة ملغومة، و49 مدفع هاون، وتفكيك 24 معملاً لتصنيع أدوات التفخيخ فضلاً عن تدمير 1420 عبوة ناسفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا