• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ندوة تناقش «الترجمة الأدبية وقضاياها»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

تناولت ندوة «الترجمة الأدبية»، في معرض الشارقة للكتاب، أمس الأول في «ملتقى الكتاب»، إشكاليات الترجمة في مجال الأدب، والرواية، والنص المسرحي، والشعر. وشارك في الندوة د. غانم السمرائي، د. شهاب غانم، وأدارها شاكر حسن.

وقال شهاب: تعلمت ترجمة الشعر بالممارسة، واكتشفت أن هناك شعراً عابراً للغات، وقد كان بعض الشعر معروفاً عند أمم قبل العرب، ومن ذلك إلياذة هوميروس، لكن كل الشعر الموزون يترجم في العادة منثوراً، وإذا ترجم موزوناً، فقد يكون «ثقيل الظل»، وأضاف: وجدت في ترجمة الشعر أن القصائد التي تصلح للترجمة، دون أن تفقد الكثير من رونقها ومعناها، هي التي وصفت أنها «القصائد العابرة للغات». واستعرض بعض الأعمال الشعرية التي ترجمها منها قصيدة «الأمواج»، و«اقرأ بوجهي»، كما تحدث عن التحديات التي واجهته في ترجمة الشعر.

من جانبه، قال السمرائي : لا بد من الحفاظ على هيكل القصيدة لمنع تسييب البناء وانهياره بالكامل، وهو لا يعني أن المترجم ممنوع من إحداث تغييرات في ترتيب القوافي، أو نوعيتها، ضمن حدود البنى الشعرية، ولكن يجب الحفاظ على الإيقاع المحدد للنص الأصلي قدر الإمكان.

وأشار السمرائي إلى أن هناك متطلبات يجب توافرها في المترجم الأدبي، منها: اتقان لغتين، (لهجة، عامية)، والاطلاع على التراث الثقافي والأدبي، خاصةً في ترجمة الشعر، واتقان التكوين الأسلوبي، ويشتغل على النص، بإدراك سياقات الثقافة المستهدفة، وأن يكون مخلصاً لمستوى النص الأصلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا