• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

بحضور شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف المصري وسفير الدولة

افتتاح مركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الأزهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

القاهرة (الاتحاد) - شارك معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الامارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية في الجلسة الافتتاحية للملتقى العلمي الدولي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أمس، بمناسبة الافتتاح الرسمي لمركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الازهر، برعاية مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ومعالي الدكتور محمد القوصي وزير الاوقاف المصري وعلي الهاشمي مستشار الشؤون القضائية والدينية في وزارة شؤون الرئاسة وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية في مصر.

وألقى معالي محمد بن نخيرة الظاهري كلمة في افتتاح الملتقى نقل فيها تحيات وتبريكات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على هذا العمل الدؤوب والمتواصل والخطى الحثيثة التي أثمرت عن هذا الصرح المتميز، الذي يبرز دور الأزهر الشريف كمنارة العلم للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

وحيا القائمين على العمل بهذا المركز الذي يعد ملتقى لكافة الكفاءات العربية المتميزة، ويستقبل بين أركانه أعدادا كبيرة من كل البلاد من طلاب اللسان العربي من كافة بقاع الأرض، مؤكدا أن هذا العمل له من الاحترام والمكانة ما يرقى لمستوى الرسالة المباركة والتي تضع الإسلام في مكانته الحقيقية بعيدًا عن التعصب والتشدد.

وأكد معالي الظاهري أن الأزهر الشريف هو المرجعية العلمية الإسلامية الكبرى، منذ أكثر من ألف عام وحتى الآن، وهو منارة للفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وكان ولا زال الازهر جامعاً وجامعة كبرى للتعليم والعلم في علوم الدين والدنيا، وظل حافظا وناشرا للفكر الإسلامي المستنير إلى كل الشعوب، فاتحاً أبوابه للطلاب والعلماء في كل أنحاء العالم، مؤكدا أن الدور الإقليمي والدولي للأزهر مقدر عبر مختلف العصور.

وقال إن دولة الإمارات حريصة على تلبية كافة احتياجات الأزهر الشريف ومؤسساته، وعلى مد أيادي التعاون والتواصل المستمر مع تلك المؤسسة العريقة، التي كانت ولا زالت هي المنبر لنشر قيم الإسلام الصحيح ليس في مصر والعالم العربي فقط بل في شتى ارجاء العالم.

وأضاف، إن انجاز مركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها التابع لجامعة الأزهر والذي قامت برعايته مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية، ما هو إلا تقدير من حكومة وشعب الإمارات لدور الازهر الشريف في نشر وحماية قيم الإسلام النبيلة والوسطية والمعتدلة.

وقال إن مركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها هو تجسيد حقيقي لما تتميز به العلاقات بين الإمارات ومصر من خصوصية واحترام متبادل، ونتطلع الى استمرار ازدهار وتطور هذه العلاقات في المستقبل.

     
 

بوركتم

بارك الله في الأيادي الاماراتية وما تفعله نابع من إيمانها بواجبها تجاه المرجع العلمي الأول للعالم الاسلامي بارك الله فيهم وسدد خطاهم

شيخه | 2013-01-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا