• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هل يرتبط الحضور الجماهيري بـــ«العاطفة»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

مراد المصري (دبي)

الفارق الشاسع بين الجماهير الغفيرة التي ملأت جنبات مدرجات استاد محمد بن زايد، والطوابير الطويلة خارجه، دون أن تجد مكاناً بالداخل، عندما واجه منتخبنا نظيره الأسترالي في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم «روسيا 2018»، والمدرجات «شبه الخاوية» أمام تايلاند في الجولة الثالثة، يطرح التساؤل قبل مواجهة العراق 15 نوفمبر الجاري: ما صورة الملعب في المباراة المرتقبة، وهل جمهورنا بالفعل عاطفي، تحكمه «فورة» النتائج الإيجابية فقط، من أجل الحضور إلى الملعب، أم أن اسم المنافس له دور محوري؟ وما مدى الربط بين ضعف الحضور في دوري الخليج العربي، وانعكاس ذلك على «الأبيض»؟!

وتحدث الإيطالي والتر زنجا، الذي سبق له قيادة النصر مدة طويلة، إلى جانب تدريب العين والجزيرة والشعب، وقال: حضور الجماهير إلى الملعب مرتبط بالنتائج، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للأندية، لكن الأمر مختلف، حينما يتعلق الموضوع بالمنتخب، حيث يجب فصل هذا الأمر، والوجود دائماً خلف هذا الفريق الذي يمثل دولة بأكملها، وبالطبع الجماهير في أوروبا تحضر بأعداد أكبر من هنا، كنت مع ولفرهامبتون الإنجليزي مؤخراً، ومعدل الحضور 20 ألف متفرج في المباراة، جماهير الأندية تتأثر بالنتائج وموقع الفريق على لائحة الترتيب، لكن حينما كنت ألعب مع المنتخب الإيطالي، فإن الحضور مكثف وموجود دائماً، حتى عندما نواجه منتخبات أقل في المستوى الفني، فإن عشاق «الآزوري» يتدفقون بكثافة، وذلك للتأكيد أن الحضور شأن وطني في المقام الأول.

وأضاف: لأنني أعيش في الإمارات، أتمنى أن يحقق «الأبيض» النتائج الإيجابية، سواء أمام العراق أو بعد ذلك، وفي الحقيقة نسبة الولاء والانتماء للإمارات رائعة للغاية، وشاهدنا جميعاً الاحتفالات بيوم العَلم، وهو ما يجب أن نشاهده على مدرجات الملعب أمام العراق، من دعم للمنتخب الوطني.

وأوضح المدرب أن الصعود إلى كأس العالم ليس نزهة، وبحاجة إلى عمل وصبر ومشقة من أجل تحقيقه، ويجب أن تدرك الجماهير هذا الأمر، وتوجد في كل مباراة بأكبر عدد ممكن على المدرجات من دون الارتباط بالنتائج.

من جانبه، أوضح المالي فريدريك كانوتيه، صاحب المسيرة الحافلة مع منتخب بلاده والأندية الأوروبية أبرزها إشبيلية الإسباني، أن اسم المنافس يلعب دوراً أحياناً في حضور الجماهير، وقال: لا يختلف أحد على أن الفوز على اليابان رفع المعنويات، وزاد على ذلك مواجهة أستراليا الذي يملك أسماءً معروفة، وهو ما جعل الجماهير تحضر بأعداد كثيفة، فيما كانت مواجهة تايلاند أقل ترقباً للجماهير مع توقعها قدرة الإمارات على تجاوز المنافس، وهو ما أثر على الحضور، حيث نلاحظ أن الجماهير هنا تحدد أحياناً المباريات التي تريد مشاهدتها حسب المنافس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا